الحرس الثوري الإيراني يعلن مقتل أحد عناصره في هجوم أمريكي بطائرات مسيرة
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، مقتل أحد عناصره خلال الضربات الأمريكية التي استهدفت مدينة ماهشهر جنوب غربي إيران، في أحدث تطورات التصعيد بين طهران وواشنطن.
وقالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا"، نقلاً عن بيان للحرس الثوري، إن الجنرال محمد رضا الخازني، أحد عناصر القوات البحرية التابعة للحرس، لقي مصرعه أثناء مشاركته في التصدي لطائرات مسيرة معادية، بعدما أصيب بشظايا قذيفة.
وكانت الولايات المتحدة قد شنت في وقت سابق ضربات عسكرية جديدة على أهداف داخل إيران، بالتزامن مع إلغاء إعفاء كان يسمح لطهران ببيع النفط، وذلك ردًا على هجمات استهدفت 3 ناقلات نفط أثناء عبورها مضيق هرمز.

واشنطن تستهدف مواقع للحرس الثوري وتؤكد تدمير عشرات الزوارق في مضيق هرمز
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن الضربات استهدفت أكثر من 60 زورقًا صغيرًا تابعًا للحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى أن العملية جاءت بهدف تحميل طهران تكلفة باهظة بسبب هجمات على ناقلات تجارية وانتهاك وقف إطلاق النار.
وأضافت "سنتكوم" أن العدوان الإيراني غير المبرر يمثل انتهاكًا خطيرًا لوقف إطلاق النار، ويهدد حرية الملاحة في المنطقة.
من جانبه، ندد مقر خاتم الأنبياء، القيادة العسكرية العليا في إيران، بالضربات الأمريكية، واعتبرها عملًا عدوانيًا سافرًا، متوعدًا برد قوي، ومؤكدًا أن طهران لن تسمح لواشنطن بالتدخل في إدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
قاليباف: انتهى زمن الضغوط والابتزاز.. ولن نقدم تنازلات تحت التهديد
كما اتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن الخروقات لا تقتصر على الضربات العسكرية الأخيرة، بل تشمل أيضًا إعادة فرض العقوبات النفطية، و انتهاكات الترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز، بالإضافة إلى الهجمات الإسرائيلية على لبنان.
وقال قاليباف في منشور عبر منصة "إكس": "انتهى زمن البلطجة والابتزاز، نحن لا نقدم تنازلات تحت الضغط"، مؤكدًا استمرار موقف طهران الرافض للضغوط الأمريكية.



