استشاري علم نفس: الأطفال الأكثر عرضة للإدمان الرقمي.. الرقابة الأبوية ضرورة
حذرت الدكتورة نيفين حسني، استشاري علم النفس الرقمي، من الاعتماد المفرط على الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الأطفال والمراهقين يمثلون الفئة الأكثر عرضة للإصابة بالإدمان الرقمي، باعتبارهم نشأوا في بيئة تعتمد بشكل كامل على التكنولوجيا.
ضرورة تفعيل أدوات الرقابة الأبوية
وقالت، خلال لقائها ببرنامج "استوديو إكسترا"، عبر شاشة “إكسترا نيوز”، إن امتلاك الطفل هاتف شخصي قبل سن 13 عاما لا يعد أمر مناسب، مشددة على ضرورة تفعيل أدوات الرقابة الأبوية؛ لأن الأطفال أصبحوا قادرين على تجاوز وسائل الحماية بسهولة.
وأضافت أن بعض أولياء الأمور يخطئون عندما يعتبرون تجاوز الطفل لإعدادات الحماية دليلًا على الذكاء، مؤكدة أن ذلك يعرضه لمخاطر رقمية كبيرة، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي رفع السن المقترح لامتلاك الهاتف الشخصي من 13 إلى 16 عامًا.
التوازن في استخدام التكنولوجيا أصبح ضرورة
وأوضحت أن الاستخدام المفرط للتكنولوجيا يؤدي إلى إضعاف التفكير العميق والاعتماد على العقل، لافتة إلى أن كثرة استخدام التطبيقات والخرائط الإلكترونية حتى في الطرق المعروفة تجعل الإنسان يعتمد على الهاتف بدلًا من قدراته الذهنية، مؤكدة أن من أخطر الظواهر المرتبطة بالعالم الرقمي ما يعرف بـ FOMO أو “الخوف من فوات الأشياء”.
وشدد على أن التوازن في استخدام التكنولوجيا أصبح ضرورة، داعية إلى نشر الوعي بالاستخدام الصحي للأجهزة الذكية، خاصة بين الأطفال والشباب، للحد من آثار الإدمان الرقمي على الصحة النفسية والاجتماعية.



