منتخب فرنسا يرفض إثارة الجدل حول جنسية حكم مباراته ضد المغرب
أثار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بتعيين طاقم تحكيم أرجنتيني بالكامل لإدارة مواجهة فرنسا والمغرب في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 اهتمامًا واسعًا، خاصة بعد الجدل الذي رافق إدارة الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه لمباراة الأرجنتين ومصر في دور الـ16.
وأسند "فيفا" إدارة المباراة إلى الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو، ويعاونه مواطنوه خوان بابلو بيلاتي وجابرييل تشادي، بينما يتولى داريو هيريرا مهام الحكم الرابع، ويكون كريستيان نافارو حكمًا احتياطيًا.
ويُعد هذا التعيين سابقة في مونديال 2026، إذ إنها المرة الأولى التي يتكون فيها طاقم التحكيم بالكامل من جنسية واحدة، وهو ما فتح الباب أمام تكهنات وانتقادات في بعض الأوساط، لا سيما في ظل التنافس الرياضي بين فرنسا والأرجنتين منذ نهائي كأس العالم 2022.
ورغم ذلك، رفض المنتخب الفرنسي الانجرار إلى أي جدل بشأن هوية الحكم، حيث أكدت مصادر داخل معسكر "الديوك" لصحيفة ليكيب أن الجهاز الفني لا يرغب في توجيه أي اتهامات مسبقة لطاقم التحكيم، مشيرًا إلى أن فرنسا سبق لها أن لعبت أمام السويد في دور الـ16 بقيادة حكم هولندي، رغم احتمالية مواجهة هولندا في الأدوار التالية.
من جانبه، شدد المدافع دايوت أوباميكانو على أن تركيز اللاعبين ينصب بالكامل على المباراة، قائلًا: "لن أشغل نفسي بمن سيكون الحكم، لم نفعل ذلك من قبل، كل تركيزنا منصب على المغرب، وما يهمنا فقط هو الفوز والتأهل."
بدوره، دعا الحارس روبين ريسير إلى عدم الانسياق وراء نظريات المؤامرة، مؤكدًا أن الحكام المختارين يتمتعون بالمستوى الذي يؤهلهم لإدارة مباريات كأس العالم، وأضاف: "لا يجب أن نقع في فخ جنون الارتياب. ما يمكننا التحكم فيه هو أداؤنا داخل الملعب، وهذا ما نركز عليه من أجل التأهل."
ومن المقرر أن يلتقي المنتخبان الفرنسي والمغربي مساء الخميس، في مواجهة مرتقبة يسعى خلالها كل طرف لحجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من مونديال 2026.