غضب بين أولياء الأمور بسبب امتحانات الثانوية العامة 2026
شهدت امتحانات الثانوية العامة 2026 حالة من الجدل بين أولياء الأمور، بعد شكاوى متكررة من صعوبة عدد من الامتحانات، وفي مقدمتها الكيمياء واللغة الإنجليزية، إلى جانب اللغة العربية، حيث أكد عدد منهم أن مستوى الأسئلة جاء أعلى من المتوقع، ولا يتوافق مع ما تم الإعلان عنه من نماذج استرشادية قبل انطلاق الامتحانات.
وقالت نهى سعيد، ولية أمر، إن هناك حالة غضب واسعة بين الأسر المصرية بسبب مستوى الامتحانات، مؤكدة أن امتحانات الكيمياء واللغة الإنجليزية كانت من أكثر المواد التي أثارت استياء الطلاب وأولياء الأمور، خاصة مع اعتمادها على أفكار غير معتادة.
وأضافت أن امتحانات اللغة العربية والكيمياء واللغة الإنجليزية جاءت خارج جميع التوقعات، مشيرة إلى أن الطلاب فوجئوا بأسئلة لم يتوقعوا وجودها، وهو ما تسبب في زيادة حالة التوتر داخل اللجان، وانعكس على الحالة النفسية للطلاب.
وأوضحت ولية الأمر أن ما يحدث يبدو وكأنه معركة بين وزارة التربية والتعليم وأباطرة الدروس الخصوصية، مؤكدة أن الطالب أصبح الطرف الذي يتحمل نتائج هذا الصراع، في ظل سعي الجميع لإثبات وجهة نظره على حساب مستقبل الطلاب.
وأكدت نهى سعيد أن طلاب الثانوية العامة يواجهون ضغوطًا نفسية كبيرة، ليس فقط بسبب صعوبة الامتحانات، ولكن أيضًا نتيجة تداول الأسئلة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتكرار وقائع الغش التي تؤثر على تركيز الطلاب، فضلًا عن حالة القلق التي تسيطر على الأسر طوال فترة الامتحانات.
وأضافت أن واضعي الامتحانات يمارسون ما وصفته بـ”فرد العضلات” على الطلاب، معتبرة أن مستوى الأسئلة تجاوز ما كان ينتظره الطلاب بعد اطلاعهم على النماذج الاسترشادية التي أعلنتها وزارة التربية والتعليم قبل بدء الامتحانات.
من جانبه، قال أيمن محمد، ولي أمر، إن طلاب الشعبة العلمية كانوا الأكثر تضررًا من مستوى الامتحانات هذا العام، موضحًا أن الامتحانات الخاصة بهذه الشعبة غالبًا ما تأتي بأفكار غير متوقعة، وهو ما يجعل المنافسة أكثر صعوبة بين الطلاب.
وطالب أيمن محمد وزير التربية والتعليم بتشكيل لجان محايدة عقب انتهاء الامتحانات، تتولى تقييم مستوى كل امتحان بصورة علمية، للتأكد من توافقه مع المواصفات المعلنة، وضمان عدم تعرض أي طالب للظلم بسبب مستوى الأسئلة أو صياغتها



