أحمد قنديل يكشف سر اختيار باكستان لاستضافة المفاوضات الأمريكية الإيرانية
أكد الدكتور أحمد قنديل رئيس وحدة الدراسات الدولية بمركز الأهرام، أن محطة إسلام آباد المقبلة في 11 يوليو ستكون محطة فاصلة لاختبار ما تم التوافق عليه في الجولات السابقة، سواء في لوتسرن بسويسرا أو في الدوحة.
باكستان تعد شريكا ووسيطا قويا
وأضاف خلال لقاء مع الإعلامية هاجر جلال، في برنامج «منتصف النهار»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن باكستان تعد شريكا ووسيطا قويا من الناحية العسكرية والنووية وتستطيع أن تقدم ضمانات قوية لتطبيق أي تفاهمات يتم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران، كما أن لديها مصلحة قوية للغاية في إنجاح هذه المفاوضات لأن باكستان تتشارك مع إيران حدودا تمتد لنحو 900 كيلومتر، وبالتالي فإن أي تصعيد عسكري قد ينتج عنه موجات هجرة ولجوء من إيران إلى دول الجوار وستكون باكستان من أكثر الدول تضررًا اقتصاديًا من أي فوضى أو عدم استقرار في إيران.
دافع باكستان لإنجاح المفاوضات
أكد أن باكستان لديها دافعا قويا لإنجاح هذه المفاوضات، كما أن لها مصلحة كبيرة في نجاحها، نظرا لوجود استثمارات ضخمة بالتعاون مع الصين، قد تتضرر بشدة إذا عادت حالة عدم الاستقرار إلى المنطقة نتيجة فشل هذه المفاوضات.
جدير بالذكر، كشفت مصادر لقناة العربية السعودية، اليوم السبت، أن باكستان ستستضيف جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في 11 يوليو الجاري، ضمن الجهود الرامية إلى إعادة إحياء المسار التفاوضي بين الجانبين.
الجولة المرتقبة ستتناول 3 ملفات رئيسية
وبحسب المصادر، ستتناول الجولة المرتقبة ثلاثة ملفات رئيسية، تشمل العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، والأموال الإيرانية المجمدة، إضافة إلى الملف النووي الإيراني.
وأضافت المصادر أن مستوى تمثيل الوفد الإيراني في هذه المفاوضات لم يُحسم بعد، مشيرة إلى أن القرار النهائي سيتحدد عقب انتهاء مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي.
وتأتي هذه الجولة بعد اجتماعين سابقين عقدا في سويسرا الشهر الماضي، وفي الدوحة يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، وذلك ضمن سلسلة من الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران خلال الأشهر الماضية، والتي ركزت على احتواء التصعيد ومحاولة إعادة إطلاق المفاوضات بشأن البرنامج النووي، رغم استمرار الخلافات حول رفع العقوبات والضمانات المطلوبة من الطرفين.



