عاجل

خبير اقتصادي: هيمنة الصين على تكرير المعادن النادرة تمنحها النفوذ الأكبر

اقتصاد
اقتصاد

قال علي حمودي الخبير الاقتصادي، إن الصين تستحوذ على أقل من 60% من عمليات تعدين المعادن النادرة، لكنها تسيطر على أكثر من 90% من عمليات المعالجة والتكرير، وهو ما يمنحها النفوذ الأكبر في سلاسل الإمداد العالمية، مؤكدا أن هذه المعادلة مرشحة للاستمرار خلال السنوات من 10 إلى 15 المقبلة، ولا يرى حلاً قريباً أمام الولايات المتحدة أو غيرها من الدول لتجاوز هذا الواقع.

الدول الغربية تسعى إلى تنويع سلاسل التوريد والاستثمار

وأوضح علي حمودي الخبير الاقتصادي، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «المراقب» المذاع عبر شاشة القاهرة الإخبارية،  أن الدول الغربية تسعى إلى تنويع سلاسل التوريد والاستثمار بكثافة في مرافق الفصل والتكرير المحلية، بهدف كسر احتكار الصين لتحويل المعادن النادرة إلى مغناطيسات ومواد قابلة للاستخدام الصناعي.

إنشاء شبكات توريد بديلة خارج نطاق السيطرة الصينية يتطلب استثمارات بمليارات الدولارات

وأضاف علي حمودي أن الولايات المتحدة واليابان وأستراليا وكندا تعمل بصورة نشطة على تسريع هذه المشروعات وتمويلها، مشيرا إلى أن إنشاء شبكات توريد بديلة خارج نطاق السيطرة الصينية يتطلب استثمارات بمليارات الدولارات لاستخراج المعادن وتطوير البنية التحتية اللازمة لمعالجتها.

الصين تعلن خفض أسعار التجزئة للبنزين والديزل

وفي هذا الصدد، أعلنت الصين، أمس السبت، خفض أسعار التجزئة للبنزين والديزل، في ثالث تخفيض متتالٍ، مستفيدة من استمرار تراجع أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية، في خطوة تُعد الأكبر من نوعها منذ نحو ست سنوات.
ذكرت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح الصينية أن أسعار البنزين ستنخفض بمقدار 950 يوانًا (نحو 139 دولارًا أمريكيًا) للطن، فيما ستتراجع أسعار الديزل بمقدار 915 يوانًا للطن، اعتبارًا من اليوم.

وقال رئيس مركز الاقتصاد بمعهد بحوث الطاقة التابع للأكاديمية الصينية لبحوث الاقتصاد الكلي، تيان لي، إن القرار جاء بعد انخفاض أسعار النفط الخام عالميًا عقب انحسار التوترات في منطقة الشرق الأوسط والتعافي التدريجي لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

ودعت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح شركات إنتاج النفط وتكريره إلى ضمان استقرار الإمدادات في السوق المحلية، والالتزام الكامل بسياسات الدولة الخاصة بتسعير الوقود.

تم نسخ الرابط