حادث المنيا يخطف الجد والابن والحفيد معًا ويغرق قرية طوخ الخيل في الأحزان
خيمت حالة من الحزن على أهالي قرية طوخ الخيل التابعة لمركز المنيا، في مشهد إنساني مؤلم، بعدما فقدت القرية ثلاثة أجيال من أسرة واحدة في حادث سير مروع، ليرحل الجد ونجله وحفيده في دقائق معدودة، تاركين خلفهم مأساة هزت مشاعر الأهالي، الذين لم يصدقوا أن رحلة عادية انتهت بفقدان ثلاثة من أفراد عائلة واحدة.
وتحولت شوارع القرية إلى سرادق عزاء مفتوح، فيما سادت حالة من الصدمة بين الأهالي عقب وصول نبأ الحادث، الذي أعاد إلى الأذهان مآسي الطرق وحوادثها المفجعة.
تصادم مروع على الصحراوي الغربي
وتعود تفاصيل الواقعة إلى وقوع حادث تصادم بين سيارة ميكروباص وتروسيكل بالطريق الصحراوي الغربي أمام قرية 8 بمنطقة قبلي الكارتة، في الاتجاه المؤدي إلى القاهرة، حيث أسفر الحادث عن مصرع أربعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين بإصابات متفرقة.
وفور وقوع الحادث، تلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة المنيا بلاغًا بالواقعة، لتنتقل قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع التصادم، حيث جرى التعامل مع الحادث ونقل الضحايا والمصابين.
الجد والابن والحفيد بين الضحايا
وكشفت المعاينة أن من بين المتوفين أحمد أبو بكر عبد الحليم (60 عامًا)، ونجله هيثم أحمد أبو بكر (40 عامًا)، وحفيده مهاب هيثم أحمد أبو بكر (7 سنوات)، وجميعهم من أبناء قرية طوخ الخيل، كما لقي كريم ناجح عبد الناصر (30 عامًا)، من قرية صفط الغربية، مصرعه في الحادث، بينما أصيب خمسة آخرون.
وتم نقل جثامين الضحايا إلى مشرحة مستشفى صدر المنيا، فيما استقبلت المستشفيات المصابين لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
تقرير مفتش الصحة يحسم سبب الوفاة
وكشف تقرير مفتش الصحة أن الوفيات جاءت نتيجة نزيف بالمخ وإصابات شديدة بالرأس إثر الارتطام بجسم صلب، مؤكدًا عدم وجود شبهة جنائية في الواقعة، لتأمر النيابة العامة بالتصريح بدفن الجثامين عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة.
كما باشرت جهات التحقيق التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، بعد تحرير المحضر اللازم بالواقعة.
حزن يخيم على القرية ورسائل نعي عبر مواقع التواصل
ومع تشييع جثامين الضحايا، سادت حالة من الحزن بين أهالي قرية طوخ الخيل، الذين ودعوا ثلاثة أجيال من أسرة واحدة في مشهد مؤثر، بينما امتلأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي برسائل النعي والدعاء، مستذكرين أخلاق الراحلين، ومؤكدين أن الفاجعة ستظل واحدة من أكثر الحوادث إيلامًا التي عاشتها القرية خلال السنوات الأخيرة.




