شقيق المرشد الراحل علي خامنئي: اغتيال أخي لن يُطوى بالمفاوضات
أكد هادي خامنئي، شقيق المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، أن ملاحقة المسؤولين عن اغتيال شقيقه يجب أن تبقى أولوية مستقلة، مشددًا على أن هذا الملف "لا يرتبط بأي مفاوضات سياسية أو مسارات تفاوضية مع الولايات المتحدة".
وقال هادي خامنئي، الأمين العام لجمعية قوى خط الإمام، في تصريحات لموقع "جماران"، إنه لا يزال غير قادر على استيعاب ما جرى، موضحًا أنه علم بمقتل شقيقه فجر الأول من مارس عبر وسائل الإعلام، شأنه شأن بقية الإيرانيين، مؤكدًا أنه لم يكن يملك أي معلومات مسبقة عن الهجوم.

اغتيال أعلى منصب في هرم القيادة الإيرانية “صادم وغير مسبوق”
وأضاف أنه كان برفقة عدد من أصدقائه في مقر عمله يناقشون احتمال تجدد الحرب أو استمرار التهدئة، قبل أن يسمعوا دوي انفجار عنيف لم تتضح طبيعته في حينه، ليتبين لاحقًا أنه الهجوم الذي استهدف مقر إقامة المرشد الإيراني في طهران.
ووصف هادي خامنئي ما حدث بأنه "صادم وغير مسبوق"، مؤكدا أن اغتيال شخصية تتولى أعلى منصب في هرم القيادة الإيرانية يمثل تطورًا بالغ الخطورة، ويختلف عن عمليات استهداف الشخصيات العلمية أو العسكرية التي شهدتها البلاد في السابق.
وشدد على أن استهداف القيادة السياسية العليا يشكل "سابقة خطيرة وغير معهودة"، مؤكدًا أن التعامل مع هذه القضية يجب أن يكون منفصلًا عن أي مسار تفاوضي بين طهران وواشنطن.
وكان علي خامنئي قد قُتل، وفق الرواية الإيرانية، في ضربة أميركية إسرائيلية استهدفت مقر إقامته في طهران صباح 28 فبراير الماضي، وأسفرت أيضًا عن مقتل عدد من أفراد عائلته وكبار القادة العسكريين.
وتأتي تصريحات هادي خامنئي بالتزامن مع انطلاق مراسم التشييع الرسمية للمرشد الإيراني السابق في طهران، وسط حضور شعبي ورسمي واسع وإجراءات أمنية مشددة، في وقت تواصل فيه إيران التأكيد أن ملف اغتيال خامنئي سيبقى قضية سيادية وقضائية مستقلة رغم استمرار المفاوضات مع الولايات المتحدة.



