حصيلة صادمة لموجة الحر.. 2025 وفاة في فرنسا والعدد مرشح للارتفاع
حذرت السلطات الفرنسية من أن حصيلة الوفيات المرتبطة بموجة الحر الشديدة التي اجتاحت البلاد في الأيام الأخيرة مرشحة للارتفاع بشكل أكبر، بعدما أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريس تسجيل 2025 وفاة إضافية خلال ذروة الموجة، في واحدة من أسوأ الأزمات المناخية والصحية التي تشهدها فرنسا في السنوات الأخيرة.
حصيلة صادمة لموجة الحر.. 2025 وفاة في فرنسا والعدد مرشح للارتفاع
وقالت الوزيرة، الجمعة، إن فرنسا سجلت 2025 حالة وفاة زائدة خلال الأسبوع الممتد من 22 إلى 28 يونيو، مقارنة بالمعدلات المعتادة، مؤكدة أن هذه الحصيلة لا تزال أولية وغير مكتملة، ما يعني أن العدد النهائي قد يرتفع مع استكمال بيانات الوفيات الواردة من مختلف المناطق.
وتعد فرنسا من أكثر الدول الأوروبية تضررا من موجة الحر الأخيرة، التي دفعت السلطات إلى إغلاق مدارس على نطاق واسع، وإلغاء فعاليات في الهواء الطلق، إلى جانب اضطرابات كبيرة في حركة القطارات بسبب تأثير الحرارة المرتفعة على السكك الحديدية وخطوط الكهرباء العلوية.
ولم تقتصر تداعيات الموجة الحارة على الجانب الصحي فقط، بل امتدت إلى البنية التحتية وقطاعات النقل والطاقة، في وقت تعاني فيه عدة دول أوروبية من ضغوط غير مسبوقة بفعل درجات الحرارة المرتفعة التي ضربت القارة في ذروة الصيف.
وفي إيطاليا، سجلت السلطات وفيات مرتبطة بالحرارة، وارتفاعا في أعداد المترددين على أقسام الطوارئ، فضلا عن انقطاعات في التيار الكهربائي نتيجة زيادة الضغط على شبكات الطاقة مع الاعتماد المكثف على أجهزة التكييف.
كما تعرضت أنظمة الصحة والنقل في بلجيكا وهولندا لضغوط حادة، مع الإبلاغ عن اضطرابات في الخدمات وارتفاع في أعداد الوفيات الزائدة.
وفي بلجيكا، لم تقتصر آثار الموجة الحارة على البشر، إذ أفادت مراكز إنقاذ الحياة البرية بأن الحيوانات، ولا سيما الطيور الصغيرة، عانت بشدة من درجات الحرارة المرتفعة، في مشهد يعكس اتساع تأثير الظواهر المناخية القاسية ليشمل مختلف مظاهر الحياة.



