عاجل

نقيب الفلاحين: لا توجد موجة انتشار غير طبيعية للثعابين السامة

حسين أبو صدام
حسين أبو صدام

قال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن ما يتردد بشأن انتشار واسع للثعابين السامة في الأراضي الزراعية لا يعكس الواقع، موضحا أن مثل هذه الحوادث تقع من وقت لآخر، إلا أن تقارب توقيت بعض الوقائع، ومنها حادثة السيدة وطفلها في محافظة الشرقية، هو ما أثار حالة الجدل والقلق بين المواطنين.

وأضاف في تصيحات خاصة لـ"نيوز رووم"، أن المرحلة الحالية تتطلب الاهتمام بمكافحة أخطر أنواع الثعابين السامة الموجودة في مصر، وعلى رأسها الكوبرا المصرية، التي تسببت في الحادث الأخير، إلى جانب الحية المقرنة المعروفة ب"الطريشة"، والتي تنتشر في المناطق الصحراوية.

وأوضح أن المزارعين يجب أن يتخذوا عددا من الإجراءات الوقائية، من بينها توخي الحذر عند دخول الأراضي الزراعية، خاصة التي تنتشر بها الحشائش الكثيفة، لأنها قد تكون مأوى للثعابين، إلى جانب زراعة نباتات طاردة للزواحف، مثل القطيفة والريحان، وتربية القطط في المنازل القريبة من الأراضي الزراعية، فضلا عن الحفاظ على الأعداء الطبيعية للزواحف، مثل الطيور الجارحة والثعالب والكلاب، لأنها تساعد في الحد من انتشارها.

وأشار إلى أهمية تنفيذ حملات مكافحة كيميائية في الأماكن التي يثبت وجود ثعابين سامة بها، واستخدام المصائد للتخلص منها، مؤكدا أن عدد أنواع الثعابين السامة في مصر محدود، وأن أخطرها الحية المقرنة، التي تعيش في المناطق الصحراوية وتختبئ أسفل الرمال، والكوبرا المصرية، التي تمتلك سما شديد الخطورة.

وأكد نقيب الفلاحين أن النقابة طالبت الحكومة بصرف التعويضات اللازمة لأسرة ضحايا الحادث الأخير، مشيرا إلى أن الدولة لا تتأخر في مثل هذه الحالات، كما تعمل النقابة على توعية المواطنين بطرق الوقاية من الزواحف السامة.

وأوضح أن الأمصال المضادة للدغات الثعابين متوفرة في المستشفيات، لكنه طالب بزيادة كمياتها داخل الوحدات الصحية بالقرى والنجوع، لضمان سرعة التعامل مع الحالات، ناصحا أي شخص يتعرض للدغة ثعبان بربط الطرف المصاب أعلى مكان اللدغة لتقليل انتشار السم، مع التوجه فورا إلى أقرب مستشفى، وعدم اللجوء إلى الطرق التقليدية لمحاولة استخراج السم.

وفيما يتعلق بما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن نزول فرق متخصصة لصيد الثعابين، رحب نقيب الفلاحين بأي جهود أهلية أو تطوعية في هذا المجال، لكنه شدد على ضرورة أن تتبنى الحكومة خطة شاملة للمكافحة الوقائية على مستوى الجمهورية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، التي تدفع الثعابين إلى مغادرة أماكنها بالقرب من الترع والتوجه إلى الأراضي الزراعية هربا من حرارة الشمس أو من وجود الإنسان.

تم نسخ الرابط