عاجل

في لقطة إنسانية.. البابا تواضروس يوقع على قميصي محمد صلاح وعمر مرموش لطفلين

البابا تواضروس خلال
البابا تواضروس خلال التوقيع على القميصين

في مشهد عفوي حمل الكثير من الدفء والإنسانية، استقبل البابا تواضروس الثاني عددًا من الأسر في مكتبه بالمقر البابوي بالإسكندرية، حيث حرص على لقاء الزائرين والتقاط الصور التذكارية معهم، في أجواء اتسمت بالمحبة والبساطة.

وكانت إحدى أبرز اللقطات التي وثقها الفيديو الذي نشرته قناة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية (COC)، توقيع البابا تواضروس على قمصاني منتخب مصر لطفلين حضرا مع أسرتهما، أحدهما يحمل قميص النجم محمد صلاح، والآخر يحمل قميص عمر مرموش.

استقبال البابا للأسرة والتوقيع على القمصان

وتفاعل البابا مع طلب الطفلين بابتسامة وترحاب، ووقع على القميصين، قبل أن يلتقط صورة تذكارية مع الأسرة، ويوجه حديثه إلى الطفلين، داعيًا إياهما إلى تشجيع منتخب مصر بكل حماس، والصلاة من أجل اللاعبين خلال رحلتهم في تمثيل الوطن.

ولم تكن هذه اللفتة بعيدة عن مواقف البابا الداعمة للمنتخب الوطني، إذ سبق أن تحدث في عظته الأسبوعية عن متابعته لمشاركة منتخب مصر، مؤكدًا أن التشجيع لا يقتصر على الجانب الرياضي، بل يحمل أيضًا قيمًا إنسانية وروحية تعكس روح الانتماء والمشاركة.

اهتمام البابا تواضروس بالتواصل مع الأسر

وأشار البابا تواضروس، خلال عظته، إلى أن التفاعل الجماهيري مع المنتخب يجسد معنى "حياة الشركة"، حيث يتحد الملايين في مشاعر واحدة من الأمل والدعم، معتبرًا أن هذا الالتفاف الشعبي يعكس قوة ارتباط المصريين بمنتخبهم الوطني.

وقال البابا: "كلنا تقريبًا بنتابع ماتشات كأس العالم، ونسأل نفسنا: هل بنصلي لمنتخبنا ونشجعه بجد؟"، مؤكدًا أهمية مساندة المنتخب والوقوف خلفه، خاصة مع البداية الجيدة للمباريات، وما تبعثه من أمل في نفوس الجماهير.

وتعكس هذه اللقطة الإنسانية جانبًا من اهتمام البابا تواضروس بالتواصل مع مختلف الفئات، خاصة الأطفال، من خلال مواقف بسيطة تحمل رسائل تشجيع ومحبة، وتربط بين الإيمان وروح الانتماء للوطن.

تم نسخ الرابط