عاجل

إيران تستعد لتشييع خامنئي.. حضور دولي واسع ومسار جنائزي عبر 6 مدن

خامنئي
خامنئي

تستعد إيران لإقامة مراسم تشييع ودفن المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، الذي قتل في اليوم الأول من الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، ضمن سلسلة من الفعاليات الدينية والسياسية التي تمتد داخل إيران وخارجها، في مراسم تعكس الأبعاد الرمزية لمكانته السياسية والدينية.

مشاركة صينية رسمية رفيعة

أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن المشرع الصيني رفيع المستوى خه وي سيشارك في مراسم التشييع المقررة في طهران، وهو ما يعكس حضورًا دوليًا لافتًا في الحدث.

ويشغل خه وي منصب نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، أعلى هيئة تشريعية في البلاد.

<strong>خامنئي</strong>
خامنئي

مشاركات حكومية ودبلوماسية من دول عدة

وفي السياق نفسه، أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية أن رئيس الوزراء شهباز شريف سيشارك في مراسم التشييع، ضمن جولة تشمل إيران وتركيا خلال الفترة من 3 إلى 5 يوليو، على أن يبدأ زيارته من طهران.

كما أكد الكرملين أن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف سيمثل روسيا في مراسم الجنازة، في إشارة إلى الحضور السياسي الروسي في الفعالية.

دعوات رسمية لحضور واسع داخل إيران

ودعا رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف المواطنين إلى المشاركة الواسعة في مراسم التشييع، مؤكدًا أن الحدث يمثل لحظة وحدة وطنية، مع دعوات لتجسيد الوفاء لدماء القائد وإظهار التماسك الداخلي.

<strong>خامنئي</strong>
خامنئي

مسار جنائزي يمتد عبر عدة مدن

تنطلق مراسم التشييع من مصلى الإمام الخميني في طهران، أحد أبرز المراكز الدينية والرسمية في البلاد، والذي يستخدم للفعاليات الوطنية الكبرى.

بعد ذلك، يمر الجثمان في شوارع العاصمة وسط توقعات بحضور شعبي واسع يعكس ثقل الحدث السياسي.

وتتجه المراسم لاحقًا إلى مدينة قم، مركز الحوزات العلمية الشيعية، حيث يشارك رجال الدين وطلبة الحوزات في وداعه، قبل الانتقال إلى محطات خارج إيران تشمل كربلاء والنجف في العراق، لما تحمله المدينتان من رمزية دينية كبرى في المذهب الشيعي.

<strong>خامنئي</strong>
خامنئي

كربلاء والنجف.. رمزية دينية عابرة للحدود

تشمل الجولة مدينة كربلاء، التي تضم مرقد الإمام الحسين، بما تحمله من دلالات مرتبطة بالشهادة والتضحية، قبل الانتقال إلى النجف، مركز المرجعية الشيعية ومرقد الإمام علي بن أبي طالب، في خطوة تعكس الامتداد الديني والسياسي للحدث خارج إيران.

الختام في مشهد

وتختتم مراسم التشييع في مدينة مشهد، حيث يوارى الجثمان الثرى قرب مرقد الإمام الرضا، في المدينة التي ارتبط بها خامنئي تاريخيًا باعتبارها مسقط رأسه وأحد أهم مراكز الزخم الديني في إيران.

تم نسخ الرابط