حقيقة صور تعرض مادورو للتجويع في السجن.. تقارير تكشف المفاجأة
تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا قيل إنها تظهر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في حالة هزال وإعياء شديد داخل محبسه، مع مزاعم بتعرضه للتجويع وسوء المعاملة.
ويقبع مادورو وزوجته سيليا فلوريس رهن الاحتجاز في مركز الاحتجاز الفيدرالي بمدينة بروكلين في نيويورك، منذ اعتقالهما من قبل السلطات الأمريكية في يناير الماضي.
الذكاء الاصطناعي وراء صور مادورو الهزيل
وادعى ناشرو الصور أن مادورو يعاني من ظروف احتجاز قاسية، ولا يحصل على وجبات غذائية تتناسب مع حالته الصحية، مما أدى إلى تدهور واضح في مظهره.

إلا أن تقارير إعلامية نفت صحة تلك الصور، مؤكدة أنها مزيفة وتم إنشاؤها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأوضحت وسائل إعلام، من بينها “أسوشيتد برس” و"الجارديان"، أن العديد من الصور ومقاطع الفيديو المتداولة منذ اعتقال مادورو مفبركة أو جرى إخراجها من سياقها الحقيقي.
ظروف الاحتجاز
في المقابل، كشفت تقارير، تفاصيل عن ظروف احتجاز مادورو داخل سجن بروكلين، مشيرة إلى أنه يقضي ما يصل إلى 23 ساعة يوميًا في عزلة، مع السماح له بساعة واحدة فقط خارج الزنزانة تحت رقابة مشددة.
وأضاف التقرير أن مادورو يعاني من تراجع في حالته الصحية، في ظل شكاوى متكررة من سوء جودة الطعام داخل السجن، وهي شكاوى أكدها محامو عدد من النزلاء.
أول رسالة من السجن
وفي مارس الماضي، نشر أقارب مادورو وزوجته أول رسالة منهما منذ اعتقالهما، عبر منصة “إكس”، أكدا فيها أنهما بخير ويتمتعان بالقوة والهدوء، ويقضيان وقتهما في الصلاة.
ونقلت وكالة "رويترز" عن الرسالة قولها: “نحن بخير، نحن قويان وهادئان، ونصلي طوال الوقت”، مضيفة أن رسائل الدعم والمحبة التي تلقياها كانت مصدرًا للقوة والصمود.
وكان مادورو وزوجته قد نقلا إلى مركز احتجاز في بروكلين عقب اعتقالهما في العاصمة الفنزويلية كاراكاس في الثالث من يناير.
ووفقًا لمصدر مقرب منه، لا يسمح لمادورو باستخدام الإنترنت أو قراءة الصحف داخل السجن، لكنه يستطيع إجراء اتصال هاتفي بعائلته ومحاميه لمدة 15 دقيقة.
ومنذ مثوله الأول أمام المحكمة في نيويورك في الخامس من يناير، لم يدلِ مادورو بأي تصريحات جديدة، وكان قد عرّف نفسه خلال الجلسة بأنه “رئيس جمهورية فنزويلا” و"مختطف" من قبل الولايات المتحدة، واصفًا نفسه بأنه "أسير حرب".



