سامح الصريطي يروي كواليس أيام حاسمة سبقت 30 يونيو: الجميع توحد من أجل مصر
كشف الفنان سامح الصريطي، أن اعتصام وزارة الثقافة كان يتسع يوما بعد يوم «مثل كرة الثلج»، موضحا أنهم بدأوا بالمطالبة بالتراجع عن القرارات وإعطاء فرصة، لكنهم بعد 3 أيام طالبوا برحيل النظام بالكامل، مع الإصرار على هذا المطلب.
تحرك بدافع الحس الوطني
وأضاف في لقاء مع الإعلاميين شادي شاش ومنة فاروق، مقدمي برنامج ستوديو إكسترا، عبر قناة إكسترا نيوز، أن الاعتصام لم يكن يستهدف صناعة حالة إعلامية، وإنما كان يعبر عن رغبة الشعب الذي تحرر من الأحزاب والتنظيمات، حتى إن أعضاء الأحزاب سبقوا أحزابهم وتحركوا بدافع الحس الوطني.
استعادة مصر لهويتها
وأكد ما جرى لم يكن عملا سياسيا بقدر ما كان قضية وطن، حيث اتجه الجميع نحو هدف واحد هو استعادة مصر لهويتها وإسقاط النظام، مشيرًا، إلى أن المرأة المصرية لعبت دورا جبارا ومهولا داخل الاعتصام، فكانت الأخت والأم والصديقة وأسهمت في أعمال الحماية والإعاشة وإدارة مختلف الشؤون.
جميع الفئات العمرية شاركوا في الاعتصام
وتابع، أن جميع الفئات العمرية والمثقفين شاركوا في الاعتصام، حتى إن أحد كبار المثقفين، بسبب ظروفه الصحية عبر عن رغبته في المساهمة وقدم دعمًا ماليًا للمعتصمين، وكانت السيدات المسؤولات عن الإعاشة يتولين توجيه هذه المساعدات.
في وقت سابق، تسائل الفنان سامح السريطى خلال مدخلته فى الجلسة الثانية من مؤتمر ماسبيرو للدراما المصرية، هل المشكلة عودة التلفزيون العربي للانتاج؟ ، هل انحدار مستوى الدراما؟ وهذا غير حقيقي ، مشيراً إلى أن رمضان العام الحالي له اعمال مميزة.
وقال السريطي، ما المشكلة أن تعود الدراما أن تقود من جديد ام يعاود التلفزيون المصري لدوره الريادي في الانتاج، كدولة مؤمن أن الفن من أهم أدوات القوى الناعمة ام لا، مؤكداً لابد من دعم قوانا الناعمة في التلفزيون المصري.
وانطلق، قبل قليل، مؤتمر مستقبل الدراما المصرية الذي تنظمه الهيئة العامة للإعلام في ماسبيرو، وتبلغ مدة الجلسة الأولى بعنوان الدراما المصرية الآن ومستقبلها ٦٠ دقيقة ، ثم المناقشات والمداخلات ٦٠ دقيقة، وستكون هناك فترة راحة لمدة ٤٥ دقيقة ، ثم الجلسة الثانية لمدة ٤٥ دقيقة ومدة مماثلة للمداخلات والمناقشات.



