عاجل

أحمد موسى: 30 يونيو أعادت مصر للشعب ومهّدت لبناء الجمهورية الجديدة

أحمد موسى
أحمد موسى

أكد الإعلامي أحمد موسى أن ذكرى 30 يونيو تمثل، محطة فارقة في تاريخ مصر الحديث، مشيرًا إلى أنها جاءت نتيجة خروج شعبي واسع لاستعادة الدولة ومؤسساتها.

وقال في تغريدة له على منصة "إكس":" إن الخروج الأكبر في تاريخ مصر للشعب كان في ثورة 30 يونيو  والذي عبر عن رفض شعبي للظلم والطغيان والترويع، مؤكدًا أن ملايين المصريين شاركوا في هذه الأحداث للتعبير عن إرادتهم.

وأضاف أن تلك المرحلة شهدت، رفضًا قاطعًا لاستمرار حكم جماعة الإخوان المسلمين، مشيرًا إلى أن ما جرى كان تعبيرًا عن رغبة في الحفاظ على هوية الدولة ومنع الانقسام أو الدخول في صراعات داخلية.

وأوضح موسى أن ثورة 30 يونيو مهدت لمرحلة جديدة من الاستقرار، بدأت بـ"الجمهورية الجديدة" التي تشهد تنفيذ مشروعات تنموية وإنجازات في مختلف القطاعات.

 


وكان أكد صبرة القاسمي خبير شؤون الجماعات الإرهابية، أن الشعب المصري العظيم تصدى بالفعل لمؤامرات كونية استهدفت الدولة المصرية، مشيرا إلى أن يوم 30 يونيو يمثل عيد ثورة وعيد ميلاد جديد لمصر، موضحا أنه يوم السيادة والشرف وعودة الشرعية إلى الدولة والشعب المصري.

الشعب العظيم تصدى لمؤامرات

وقال خلال حديثه عبر القناة الأولى المصرية: «دلوقتي الشعب العظيم اللي تصدى بالفعل لمؤامرات كونية ضد هذا البلد الآمن بالفعل 30 يونيو بالنسبة لنا عيد ثورة وعيد ميلاد جديد لمصر إحنا فخورين بهذا اليوم لأنه يوم السيادة ويوم الشرف ويوم عودة الشرعية إلى الدولة المصرية والشعب المصري العظيم».

مكافحة الإرهاب والتنمية

وأضاف أن ما يميز التجربة المصرية هو القدرة على العمل بالتوازي بين مكافحة الإرهاب والتنمية، قائلا: «الحاجة اللي تتحسب لمصر جدا إن إحنا قدرنا نشتغل بالتوازي إن إحنا نكافح الإرهاب وفي نفس الوقت إن إحنا ننمي مش بس مكافحة الإرهاب فقط ولكن الاثنين مشيوا مع بعض بالتوازي».

 

youtube

استراتيجية قوية للحفاظ على الدولة

وتابع: «الله على الجمال.. إزاي مصر قدرت تعمل ده، العظمة المصرية إنها وضعت استراتيجية قوية للحفاظ على الدولة المصرية والسيف كان له عدد من المحاور المتوازية، كان أهمها على الإطلاق في 30/6/2013 هو الحفاظ على هذه الدولة وهذا الشعب».

وأوضح أن الثورة لم تكن فقط لحماية الأرض والمباني بل لحماية الإنسان والفكر والدين والعقيدة من الاختطاف، قائلا: «الثورة مش حافظت على أرض وتراب ومباني بس ده حافظت على أرواح المصريين وفكرهم ودينهم وعقيدتهم من الاختطاف».

تأسيس دولة الديمقراطية الحديثة

وأشار إلى أنه تم تأسيس دولة الديمقراطية الحديثة ودولة العدل الحديثة، إلى جانب إصدار عدد كبير من التشريعات لمواجهة طوفان الشر، مؤكدا أن الدولة واجهت مخططات كانت تستهدف تفتيت الوطن وإدخاله في صراعات مستمرة.

وأضاف أن هذه المخططات كانت تهدف إلى جعل مصر ساحة للفوضى والميليشيات المسلحة، مشيرا إلى أن الدولة المصرية واجهت هذا المخطط بحسم.

دعم مصر لدول شقيقة

واستحضر المتحدث نماذج من دعم مصر لدول شقيقة، قائلًا: «أنا يستحضرني مشهد كيف ساعدت الدولة المصرية والشعب المصري عدد من الدول الأشقاء في مواجهة الاستعمار».

وأشار إلى أن هناك دولا مثل السودان وليبيا وسوريا تعاني أزمات معقدة، إذ تستنجد شعوبها بالدولة المصرية والجيش المصري، مؤكدا أن مصر نموذج يحتذى به عالميا.

وأوضح أن مصر نجحت في سن تشريعات مهمة من بينها قانون مكافحة الإرهاب، إلى جانب تجفيف منابع الإرهاب بصورة قانونية وتحت مظلة العدالة، مؤكدا أن المنظومة القضائية تقف جنبا إلى جنب مع الجيش والشرطة في مواجهة الإرهاب.

واختتم بالإشادة بدور أجهزة الدولة في مواجهة شبح الإرهاب، مؤكدا أن التنسيق بين المؤسسات الأمنية والقضائية كان عنصرا أساسيا في حماية الدولة واستقرارها.

تم نسخ الرابط