عاجل

خبير شؤون الجماعات الإرهابية: أبطال في الظل يحمون مصر من عمليات إرهابية خطيرة

 صبرة القاسمي
صبرة القاسمي

أكد صبرة القاسمي خبير شؤون الجماعات الإرهابية، أن هناك دول مثل ليبيا وسوريا وغيرها من الدول تعيش أوضاعا صعبة، إذ تنادي شعوبها الدولة المصرية والجيش المصري للمساعدة، مؤكدا أن مصر أصبحت نموذجا يحتذى به في العالم في مواجهة الإرهاب وتجفيف منابعه.

شعوب تستنجد بمصر

وقال القاسمي، خلال لقائه عبر القناة الأولى المصرية: «فيه شعوب بتستنجد ومش عارفة تواجه الإرهاب لوحدها، وبتشوف إن مصر والجيش المصري العظيم هما النموذج اللي لازم يتبع»، مشيرا إلى أن التجربة المصرية في مكافحة الإرهاب تعد من أبرز التجارب عالميا.

وأضاف أن مصر نجحت في سن تشريعات مهمة لمواجهة الإرهاب، إلى جانب تجفيف منابع الإرهاب بشكل قانوني وتحت مظلة العدالة، مؤكدا أن الدولة تعمل بتنسيق كامل بين القوات المسلحة والشرطة المصرية في مواجهة هذا الخطر.

أبطال في الظل يحمون البلد

وتابع القاسمي: «إحنا بنتكلم عن أبطال في الظل محدش يعرفهم، لكنهم بيحموا البلد كل يوم»، موضحا أن هناك عناصر تعمل في صمت داخل أجهزة الدولة مثل ضباط تقنيات المعلومات بوزارة الداخلية وجهاز الأمن الوطني الذين ينفذون ضربات استباقية ضد العناصر الإرهابية قبل تنفيذ مخططاتها.

وأشار إلى أن هذه الجهود حالت دون وقوع العديد من العمليات التي كانت تستهدف أمن الدولة والمواطنين، مؤكدا أن ما يتم كشفه من مخططات إرهابية يثبت نجاح الدولة في التصدي المبكر لهذه التنظيمات.

أهمية مواجهة الشائعات

وفي سياق حديثه، شدد الخبير على أهمية مواجهة الشائعات التي تستهدف تشويه صورة الدولة، قائلا: «فيه ناس بتحاول تقول إن الدولة بتستهدف الشباب لكن الحقيقة إن كل الإجراءات بتكون بأوامر قضائية ومن خلال النيابة العامة».

وأوضح أن كل المتهمين في قضايا الإرهاب يتم التعامل معهم وفق القانون سواء عبر أوامر حبس أو تحقيقات رسمية، مؤكدا أن لا وجود لما يشاع عن اعتقالات عشوائية.

التخطيط لعمليات عدائية وتفجيرات

وأضاف القاسمي أن هناك ملفات قضائية تحتوي على اعترافات وأدلة تثبت تورط بعض العناصر في التخطيط لعمليات عدائية وتفجيرات، لافتا إلى أن هذا ما يعكس خطورة تلك التنظيمات وضرورة المواجهة الأمنية والقانونية لها.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن مصر حققت تطورا كبيرا في ملف حقوق الإنسان داخل المؤسسات العقابية، مشيرا إلى التحسن الملحوظ في بيئة السجون والرعاية الإنسانية، معتبرا أن الدولة تسير في اتجاه متوازن بين الحسم الأمني واحترام القانون وحقوق الإنسان.

تم نسخ الرابط