عاجل

باحث مصريات: لدينا مئات من تماثيل أبو الهول بميت رهينة والدليل في بنسلفانيا

تمثال مصري قديم في
تمثال مصري قديم في بنسلفانيا

قال الدكتور إكرامي الساكت مفتش آثار وباحث في علم المصريات، إن التمثال الموجود للملك رمسيس الثاني في ميت رهينة، وهو التمثال المشهور بالراقد على ظهره، والذي حوله تم متحف ضخم في الخمسينيات، هو واحد ضمن عدد من التماثيل الضخمة، التي كانت تزين طريق المواكب والاحتفالات الكبرى من البوابة الجنوبية لمعبد بتاح وحتى سيرابيوم سقارة، ومعبد بتاح يقال عنه إن مساحته تبلغ 10 أضعاف مساحة معابد الكرنك، وعلى جانبي هذا الطريق كان يوجد صفين من التماثيل التي هي على شكل تمثال أبو الهول، أسد برأس إنسان، أو أسد برأس كبش، مثل ما هو موجود في طريق الكباش بالأقصر. 

وأشار الساكت في وتصريحات خاصة إلى نيوز رووم، إلى أنه كانت هذه التماثيل الملكية الضخمة كانت ناحية الجنوب، وتقف أمام أو بمحازاة الفناء الأول للمعابد الكبرى ومنها معبد بتاح، أو تتقدم الصرح الأول لمعبد بتاح.  

وأشار الساكت إلى أن إحدى هذه التماثيل التي كانت تقف على جانبي طريق المواطب حتى سقارة، تم اكتشافها عام 1912م بواسطة فلندرز بتري، وتم نقل هذا التمثال إلى خارج مصر وتحديدًا في متحف بنسلفانيا بفلادلفيا بأمريكا عام 1913م، وتمت عملية النقل على نفقة المتحف الأمريكي. 

أحد تماثيل طريق المواكب في ميت رهينة بمتحف بنسلفانيا 
أحد تماثيل طريق المواكب في ميت رهينة بمتحف بنسلفانيا 

وقال الساكت إن بوابة معبد بتاح في ميت رهينة لم يتم اكتشافها بعد، وفي حالة عمل حفائر في تلك المنطقة، فسوف نكتشف بوابة المعبد، ومئات من تماثيل أبو الهول، التي تمثل طريق المواكب، كما هو الحال في طريق المواكب بين معبدي الكرنك ورمسيس في الأقصر، والتمثال المكتشف والموجود حاليًا في بنسلفانيا، مصنوع من الجرانيت ويبلغ وزنه 13 طنًا، ويحمل اسم الملك رمسيس الثاني. 

معبد بتاح 

هو المعبد الكبير للمعبود بتاح، وكانت حدوده مدينة منف كلها، وكان يوجد 4 أجزاء سكنية كل حي منها على طرف من أطراف معبد بتاح، وهذا المعبد لا يدخله إلا الكهنة والملك فقط، كانوا يصنعون لهم لوحات “الآذان” وهي لوحة بها أذن كبيرة يُلقى من خلالها التعاويذ للإله، ومعبد بتاح الكبير يتخلله مقاصير ومنها مقصورة سخمت ومقصورة حتحور ومعبد التحنيط، فهم جزء لا يتجزأ من معبد بتاح الكبير، الذي يشمل مناطق تل العزيز، وتل السبخة، وكوم الأربعين، وكوم النوى، وجزء من حوض الدمرداش، ويطالب الساكت بمشروع لإحياء معبد بتاح القديم، لإعادته مرة أخرى وفتحه للسياحة.   

تم نسخ الرابط