عاجل

قبرص تستضيف اجتماع مجلس السلام العالمي لبحث مستقبل غزة وإعادة الإعمار

اجتماع مجلس السلام
اجتماع مجلس السلام العالمي

يتزامن اجتماع مجلس السلام العالمي مع تصاعد الجهود الدولية لرسم ملامح المرحلة المقبلة في قطاع غزة، حيث تبحث الأطراف المعنية ملفات إعادة الإعمار، وإنشاء حكومة تكنوقراط، ونشر قوة استقرار دولية، في ظل مساعي أمريكية لدفع إسرائيل نحو تنفيذ الخطة حتى في حال استمرار الخلاف حول نزع سلاح حركة حماس.

اجتماع مجلس السلام العالمي

يعقد مجلس السلام المعني بقطاع غزة، الذي أنشئ بمبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اجتماعًا يوم 30 يونيو في مدينة ليماسول القبرصية، يستمر لعدة أيام، بمشاركة مسؤولين رسميين من عدد من الدول، في إطار تحركات دولية لمتابعة ترتيبات ما بعد الحرب في القطاع.

<strong>اجتماع مجلس السلام العالمي</strong>
اجتماع مجلس السلام العالمي

ووفقًا لسلطات قبرص، سيقتصر الحضور على مسؤولين رسميين، دون الكشف عن القائمة الكاملة للمشاركين، مؤكدة أن قبرص تستضيف الاجتماع فقط دون أن تكون طرفًا مباشرًا في أعماله.

مراجعة وتعديل استراتيجية مجلس السلام

ونقلت صحيفة "بوليتيكو" عن مصادر أن الاجتماع يهدف إلى مراجعة وتعديل استراتيجية مجلس السلام، في ضوء التحديات التي واجهها عقب العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران التي بدأت في 28 فبراير الماضي، والتي أدت إلى تعليق بعض الدول مشاركتها في أنشطة المجلس.

وأضافت المصادر أن الاجتماع سيضم ممثلين عن اللجنة التنسيقية الوطنية لإدارة غزة، إلى جانب مشاركة مكتب الممثل السامي للمجلس نيكولاي ملادينوف، الذي يضطلع بدور تنسيقي في ملف غزة.

<strong>اجتماع مجلس السلام العالمي</strong>
اجتماع مجلس السلام العالمي

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن عن تأسيس "مجلس السلام" في منتصف يناير الماضي، على أن يتولى رئاسته بنفسه، فيما تم اعتماد ميثاقه في 22 يناير خلال منتدى دافوس، ووقع عليه عدد من الدول من بينها السعودية، وقطر، وتركيا، والإمارات، والأردن، والولايات المتحدة، وباراجواي، وباكستان، وغيرها.

اجتماع مجلس السلام العالمي في قبرص

وفي السياق نفسه، أشارت مصادر دبلوماسية إلى أن أنظار الأوساط السياسية تتجه إلى قبرص، حيث يعقد الاجتماع لبحث مستقبل إدارة قطاع غزة، والانتقال من إدارة الأزمة إلى مسار أكثر استقرارًا يهدف إلى تحقيق سلام مستدام وتهيئة بيئة لإعادة الإعمار.

كما أوضحت أن الاجتماع يأتي في وقت تواجه فيه غزة أوضاعًا إنسانية وأمنية معقدة، وسط جهود دولية مكثفة لتثبيت وقف إطلاق النار، وإعادة تشغيل الخدمات الأساسية، ودعم مشاريع إعادة الإعمار بعد الدمار الواسع الذي خلفته الحرب.

من جانبه، شدد الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف، المسؤول عن تنسيق ملف غزة، على أن اجتماع قبرص يركز على إعادة تنشيط جهود الإعمار وإدارة المرحلة الانتقالية، وليس إطلاق مبادرة سياسية جديدة، في إطار مساعي دولية لتثبيت الاستقرار في القطاع.

تم نسخ الرابط