عاجل

مصطفى بكري: ثورة 30 يونيو أعادت بناء الدولة ورسخت ثوابتها الوطنية

مصطفى بكري
مصطفى بكري

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو تمثل مناسبة لاستحضار ما وصفه بـ"اليوم العظيم" الذي تكاتف فيه المصريون من أجل إنقاذ الوطن والحفاظ على هويته، مشيرًا إلى أن الثورة شكلت نقطة تحول في تاريخ الدولة المصرية.

وقال في تغريدة نشرها على منصة "إكس":"إن أحداث 30 يونيو مثلت، لحظة فاصلة أسقط فيها المصريون مشروع "الشرق الأوسط الجديد" ومحاولات تقسيم الدولة، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة استهدفت إعادة بناء مؤسسات الدولة ورد الاعتبار لثوابتها الأساسية، إلى جانب رفض محاولات "أخونة" الدولة وإثارة الفتنة.

وأضاف أن القوات المسلحة المصرية، بقيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي آنذاك، انحازت إلى إرادة الشعب، وتبنت خارطة طريق لإدارة المرحلة الانتقالية وإعادة بناء الدولة على أسس جديدة، موضحًا أن رئاسة الجمهورية أُسندت بصورة مؤقتة إلى رئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار عدلي منصور، بعد رفض السيسي تولي المنصب في ذلك الوقت.

وكان هنأ فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو المجيدة. 

ودعا فضيلته أبناء الوطن في هذه المناسبة الوطنية إلى تعزيز قيم التلاحم والتكاتف ومضاعفة الجهود والعمل المخلص، سائلًا المولى عز وجل أن يحفظ مصر ويديم عليها نعمتي الأمن والاستقرار، ويوفق قادتها لمواصلة مسيرة التنمية والازدهار في مواجهة التحديات العالمية الحالية.

وجاءت كلمات شيخ الأزهر بتهنئة الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو قائلا في بيان رسمي:" يتقدم فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص التهنئة إلى سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصري العظيم؛ بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ مصرنا الغالية، وأن يوفق قادتها إلى مواصلة مسيرة التنمية والاستقرار، في ظل ما يشهده العالم من تحديات وأزمات متعاقبة.

ويدعو الأزهر الشريف أبناء الوطن إلى مواصلة التكاتف والتعاون، وترسيخ قيم التلاحم الوطني، ومضاعفة الجهود، والإخلاص في العمل، والمثابرة في العطاء؛ لتحقيق ما تصبو إليه مصرنا العزيزة من نهضةٍ وتقدُّمٍ وازدهار، بما يعزز مكانتها ويُرسِّخ ريادتها بين الأمم.

والأزهر الشريف، إذ يهنئ السيد الرئيس والشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، فإنه يسأل الله تعالى أن يديم على مصرنا نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظها من كل سوء ومكروه، وأن يوفق أبناءها إلى كل خير، وأن يحقق لها ولشعبها مزيدًا من التقدم والرخاء والازدهار.

تم نسخ الرابط