6 قتلى وعدد من المصابين في إطلاق نار داخل مؤسسة لرعاية الشباب شمال ألمانيا
شهدت مدينة شتاده بولاية ساكسونيا السفلى شمال ألمانيا حادث إطلاق نار دامٍ داخل مؤسسة لرعاية الشباب، أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة آخرين، فيما باشرت السلطات تحقيقًا واسعًا لكشف ملابسات الواقعة، بعد إلقاء القبض على شخصين يشتبه في صلتهما بالهجوم.
ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 6 قتلى
أعلنت الشرطة الألمانية أن حصيلة ضحايا إطلاق النار ارتفعت إلى ستة قتلى، بعدما توفي أحد المصابين متأثرًا بجراحه في المستشفى، وذلك عقب مقتل خمسة أشخاص في موقع الحادث.
كما أسفر الهجوم عن إصابة عدد من الأشخاص، بعضهم في حالة خطيرة، بينما لم تكشف السلطات حتى الآن عن هويات الضحايا أو أعمارهم.
الشرطة توقف مشتبهًا بهما
أكدت الشرطة الألمانية، إلقاء القبض على شخصين على خلفية الحادث، مشيرة إلى أن أحدهما يُشتبه في أنه منفذ إطلاق النار، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد دور المشتبه به الثاني وكشف ملابسات الجريمة.
الهجوم وقع داخل منشأة لرعاية الشباب
ووفقًا للسلطات، وقع إطلاق النار داخل مؤسسة للرعاية الاجتماعية في مدينة شتاده، تضم وحدات سكنية مخصصة لإقامة الأمهات مع أطفالهن، وهو ما دفع قوات الأمن إلى فرض طوق أمني واسع حول الموقع.
وأصدرت الشرطة الألمانية، تحذيرًا للسكان دعت فيه إلى تجنب المنطقة، قبل أن تؤكد لاحقًا أن الوضع أصبح تحت السيطرة ولا يوجد أي خطر إضافي يهدد السكان.
دوافع الجريمة لا تزال مجهولة
أوضحت الشرطة الألمانية، أن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولى، ولم تتوصل حتى الآن إلى تحديد الدافع وراء الهجوم أو الظروف التي أدت إلى وقوعه، كما لم تظهر مؤشرات أولية تربط الواقعة بجرائم العشائر أو أي دوافع معروفة.
استنفار أمني وطمأنة للأهالي
شهد موقع الحادث انتشارًا مكثفًا لقوات الشرطة الألمانية والإسعاف، فيما سارعت سلطات مدينة شتاده إلى التواصل مع مدرسة ابتدائية ودار لرعاية الأطفال تقعان بالقرب من مكان الهجوم، للتأكد من سلامة الموجودين داخلهما.
وأكدت السلطات أن أطفال دار الرعاية كانوا داخل المبنى وقت وقوع الحادث، قبل أن يتمكن أولياء الأمور من اصطحاب أبنائهم بأمان، مشددة على أن الأوضاع الأمنية أصبحت مستقرة وأنه لا يوجد تهديد قائم للسكان.