عاجل

وزير الري: إعادة استخدام المياه آمنة 100% ولا تمثل أي ضرر

وزير الري
وزير الري

أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن إعادة استخدام المياه في مصر لا تمثل أي مشكلة أو ضرر، موضحًا أن هناك بعض المفاهيم الخاطئة لدى المواطنين بشأن استخدام مياه الصرف الزراعي في الزراعة.

وقال “سويلم”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، عبر شاشة “أم بي سي مصر”، ببرنامج “الحكاية”، إن البعض يتساءل: “هل يتم زراعة الغذاء بمياه الصرف؟”، مشددًا على ضرورة توضيح أن هذه المياه يتم معالجتها بشكل كامل لتصبح صالحة لإعادة الاستخدام في الزراعة.

وأضاف أن ما تقوم به الدولة من خلال المحطات العملاقة التي تم إنشاؤها يمثل نقلة كبيرة في هذا المجال، موضحًا أن هناك محطتين من أكبر محطات المعالجة في العالم، إحداهما تنتج نحو 5.6 مليون متر مكعب يوميًا، والأخرى تنتج نحو 7.5 مليون متر مكعب يوميًا.

وأكد أن هذه المحطات “آمنة 100%”، وتعمل وفق أعلى المعايير الفنية والهندسية، بما يضمن جودة المياه المعالجة وإمكانية استخدامها في الزراعة بأمان كامل، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي هو تعظيم الاستفادة من كل قطرة مياه متاحة في ظل التحديات المائية التي تواجهها الدولة.

 نصيب الفرد من المياه 

وأوضح أن نصيب الفرد من المياه كان يتجاوز 2000 متر مكعب عام 1960، بينما حد الفقر المائي يبلغ 1000 متر مكعب للفرد سنويًا، مشيرًا إلى أن مصر انخفضت حاليًا إلى أقل من 500 متر مكعب للفرد، ليس بسبب نقص الحصة ولكن بسبب الزيادة السكانية.

وأضاف أن هذا الانخفاض حدث تدريجيًا، وأن خط الفقر المائي تم تجاوزه منذ عام 1992، مع استمرار تراجع نصيب الفرد مع زيادة عدد السكان.

وأشار إلى أن الدولة تتوسع في استصلاح نحو نصف مليون فدان في سيناء و2.2 مليون فدان في غرب البلاد.

ولفت إلى أن المياه المستخدمة في هذه المشروعات تعتمد على إعادة الاستخدام، حيث تُستخدم مياه السد العالي في الزراعة ثم تعود إلى نهر النيل في جزء كبير منها، ثم تنتقل إلى الدلتا حيث يعاد استخدامها عبر منظومة الصرف المغطى وتجميع المياه.

وأوضح أن هذه المياه يتم نقلها إلى محطات بحر البقر والمحسمة ومحطة الدلتا الجديدة، والتي تعيد استخدام نحو 4.8 إلى 5 مليارات متر مكعب سنويًا، مؤكدًا أن هذه المياه يتم نقلها عبر قناة السويس لزراعة مساحات واسعة في سيناء، مشيرًا إلى أن الدولة تعيد استخدام المياه مرتين وثلاث مرات على الأقل، مضيفًا أن المحطات العملاقة التي تم إنشاؤها تضيف نحو 5 مليارات متر مكعب إلى منظومة إعادة الاستخدام، ليصل إجمالي المياه المعاد استخدامها في مصر إلى نحو 23 مليار متر مكعب سنويًا.

وأوضح أن هذا النهج يمثل الأساس في التوسع الزراعي، ونقل المياه إلى سيناء عبر مشروعات كبرى، إلى جانب نقل مياه الصرف الزراعي في عكس الاتجاه الطبيعي نحو الغرب فيما يعرف إعلاميًا بـ"النهر في الصحراء"، مشيرًا إلى وجود 124 طلمبة رفع عملاقة على طول المسار، إضافة إلى مسار يمتد لنحو 174 كيلومترًا في شمال الدلتا، ينقل المياه إلى محطات المعالجة ثم يعاد تدويرها لزراعة أراضٍ في الصحراء الغربية، مشيرًا إلى افتتاح بعض هذه المساحات خلال الأسابيع الماضية بحضور فخامة الرئيس وبشراكة مع جهاز مستقبل مصر، مؤكدًا استمرار العمل في إعادة استخدام المياه ومعالجتها لضمان استدامة الموارد المائية.

تم نسخ الرابط