عاجل

بعد الثلاثين.. أبرز عمليات التجميل التي يزداد الإقبال عليها ولماذا؟

أبرز عمليات التجميل
أبرز عمليات التجميل التي يزداد الإقبال عليها ولماذا؟

مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن الثلاثين تتغير احتياجات الجسم والبشرة، وتختلف أهداف عمليات التجميل من مجرد تحسين الملامح إلى استعادة التناسق والتعامل مع التغيرات الطبيعية التي تطرأ بمرور السنوات. 

ويؤكد خبراء التجميل أن بعض الإجراءات لا يشيع اللجوء إليها قبل سن الثلاثين، حيث ترتبط بمرحلة تبدأ فيها علامات التقدم في العمر، أو آثار الحمل والولادة، أو تغير توزيع الدهون في الجسم، في الظهور بشكل أكثر وضوحًا.

البوتوكس.. للوقاية من التجاعيد المبكرة

يبدأ الإقبال على حقن البوتوكس عادة خلال الثلاثينيات، إذ لا يكون الهدف في هذه المرحلة علاج التجاعيد العميقة، وإنما الحد من ظهور الخطوط التعبيرية والحفاظ على نعومة البشرة لأطول فترة ممكنة.

ويُستخدم البوتوكس بشكل شائع في منطقة الجبهة وحول العينين،  خاصة بعد سن الثلاثين ويمنح نتائج أكثر طبيعية عندما يُجرى في المراحل الأولى من ظهور التجاعيد.

الفيلر لاستعادة الامتلاء الطبيعي

مع التقدم في العمر، يبدأ الوجه في فقدان جزء من امتلائه الطبيعي نتيجة انخفاض إنتاج الكولاجين وتراجع مرونة الجلد، وهو ما يجعل حقن الفيلر أكثر شيوعًا بعد الثلاثين.

ويهدف الفيلر إلى تعويض فقدان الحجم في الخدين، وتحسين مظهر المنطقة المحيطة بالفم وأسفل العينين، مع الحفاظ على ملامح الوجه الطبيعية بعيدًا عن المبالغة.

إعادة تشكيل الجسم بعد الحمل والولادة

تعد عمليات إعادة تشكيل الجسم من أكثر الإجراءات ارتباطًا بمرحلة ما بعد الثلاثين، خاصة لدى النساء اللاتي مررن بتجربة الحمل والولادة.

وتجمع هذه العمليات بين أكثر من إجراء، مثل شد البطن، وتحسين شكل الثدي، والتخلص من الدهون الموضعية التي يصعب التخلص منها بالرياضة أو الحمية الغذائية، بهدف استعادة تناسق القوام.

شد الثدي لاستعادة الشكل الطبيعي

يزداد الإقبال على عمليات شد الثدي بعد الثلاثين نتيجة تأثير الحمل والرضاعة، أو فقدان الوزن، أو التغيرات الطبيعية المصاحبة للتقدم في العمر.

ولا تستهدف العملية بالضرورة زيادة حجم الثدي، وإنما إعادة رفع الأنسجة وتحسين شكلها بما يعيد التناسق العام للجسم.

شفط الدهون لتحسين تناسق القوام

مع التقدم في العمر، تتغير طريقة توزيع الدهون في الجسم، وقد تصبح بعض المناطق أكثر مقاومة للرياضة والأنظمة الغذائية.

وفي هذه الحالات، يلجأ البعض إلى شفط الدهون بهدف إعادة نحت القوام وتحسين توزيع الدهون، وليس باعتباره وسيلة لإنقاص الوزن.

جراحة الجفون لمظهر أكثر حيوية

رغم أن جراحة الجفون تزداد شيوعًا في الأربعينيات وما بعدها، فإنها تظل من العمليات التي لا يُنصح بها عادة قبل الثلاثين.

وتهدف الجراحة إلى إزالة الجلد الزائد أو الترهلات حول العينين، ما يمنح الوجه مظهرًا أكثر انتعاشًا ويقلل الإحساس بالإرهاق دون تغيير الملامح الأساسية.

شد الوجه.. خيار يرتبط بالأعمار الأكبر

يعد شد الوجه من الإجراءات التي يزداد الإقبال عليها غالبًا بعد سن الخمسين، عندما يصبح ترهل الجلد أكثر وضوحًا.

ومع تطور تقنيات جراحات التجميل، أصبحت عمليات شد الوجه تركز على تحقيق نتائج طبيعية واستعادة شباب البشرة تدريجيًا، مع الحفاظ على ملامح الوجه بعيدًا عن المظهر المشدود المبالغ فيه.

هل العمر وحده يحدد الحاجة لعمليات التجميل؟

يشير الخبراء إلى أن قرار الخضوع لأي إجراء تجميلي لا يعتمد على العمر فقط، وإنما يتأثر بعوامل عديدة، منها طبيعة البشرة، والتغيرات الهرمونية، والحمل والولادة، ونمط الحياة، والعوامل الوراثية. لذلك تبقى استشارة الطبيب المختص واختيار التوقيت المناسب لكل إجراء من أهم عوامل الحصول على نتائج آمنة وطبيعية.

تم نسخ الرابط