عاجل

أحمد موسى: «تهديدات ووعيد قبل 30 يونيو.. والشعب المصري حسم المشهد في الشارع»

 أحمد موسى
أحمد موسى

أكد الإعلامي أحمد موسى أن ما جرى خلال تلك الفترة كشف حجم التهديدات التي كانت تُوجَّه للدولة المصرية، موضحًا أن ما حدث لم يكن مجرد خلاف سياسي، بل كان يتضمن تهديدات مباشرة للعنف وترويع المواطنين، من بينها عبارات مثل: «لو نزلتوا هنعمل فيكم، هنسحقكم، لو نزلتوا هنقتلكم، هنخلي البلد كلها دم، هنخلي البلد كلها إرهاب وتفجيرات».

وأشار  خلال تقديم برنامج “على مسئوليتي”، على شاشة “صدى البلد”، إلى أن الدولة كانت على علم بما يُحاك ضدها، موضحًا أن الفريق أول عبد الفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي آنذاك، إلى جانب المخابرات الحربية والمخابرات العامة والأمن الوطني، كانوا يدركون طبيعة المخططات التي كانت تستهدف مصر من جانب الفصيل الإخواني، على حد تعبيره.

وشدد على أن ثورة 30 يونيو كان لا بد أن تحقق أهدافها كاملة من أجل بناء الدولة المصرية، مؤكدًا أن الرجال الأبطال لا يتخلون عن أوطانهم أو شعوبهم في اللحظات الصعبة.

وأضاف أن استرجاع تلك المرحلة مهم لفهم ما حدث وما يجب فعله مستقبلًا، لافتًا إلى أن الملايين خرجوا في 30 يونيو بشكل غير مسبوق، حيث تجاوز العدد 30 مليون مواطن وفق تقديره، وهو ما لم يكن متوقعًا قبلها بفترة قصيرة.

وأوضح أن الفريق أول عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في 23 يونيو بمسرح الجلاء أمام قيادات القوات المسلحة، أكد أن الجيش لن يسمح بتهديد الشعب المصري، وأنه مسؤول عن حماية إرادة الشعب، وهو ما سبق خروج مظاهرات 30 يونيو بأيام.

وتابع أن تلك المرحلة شهدت هجومًا من قيادات جماعة الإخوان على الجيش وقياداته، وصدرت تهديدات مباشرة وصلت إلى التلويح بالاعتقال والإعدام، إلى جانب تصريحات من مرشد الجماعة محمد بديع، اعتُبرت تهديدًا مباشرًا للقوات المسلحة، مشيرًا إلى أن الخطاب حينها كان يدور حول ما سُمي بـ«الشرعية»، بينما كانت الدولة تواجه واقعًا مختلفًا على الأرض، انتهى بخروج الشعب في 30 يونيو وإعادة صياغة المشهد بالكامل.

أكد الإعلامي أحمد موسى أن المخابرات الحربية والمخابرات العامة والأمن الوطني كانوا على علم بما كان يُحاك ضد مصر من جانب الفصيل الإخواني الإرهابي، مشددًا على أن ما جرى كان يستهدف الدولة المصرية وكان لا بد أن تُحقق ثورة 30 يونيو أهدافها كاملة من أجل إنقاذ البلاد وبناء الدولة من جديد.

وأشار إلى أن ما حدث في تلك المرحلة كان يمثل مسؤولية وطنية جسيمة، مؤكدًا أن الرجال الأبطال لا يتخلون عن بلدهم أو شعبهم في المواقف الصعبة، وأن استدعاء ما جرى ضروري لفهم الواقع وما يمكن أن يُبنى عليه مستقبلًا.

وأضاف أن الفترة التي سبقت ثورة 30 يونيو شهدت تحذيرات متكررة من مخاطر تهدد الدولة المصرية، إلى جانب دعوات واضحة للحفاظ على البلاد وعدم السماح بترويع المواطنين.

تم نسخ الرابط