عاجل

أحمد موسى: أحداث 30 يونيو كشفت حجم التهديدات غير المسبوقة للدولة

أحمد موسى
أحمد موسى

أكد الإعلامي أحمد موسى أن من الضروري الرجوع إلى الوراء قليلًا لإجراء مقارنة وفهم طبيعة ما كان يحدث في تلك الفترة، مشيرًا إلى أن التجربة أثبتت أنه لا يمكن في أي وقت لدولة بحجم مصر أن يحكمها تنظيم إرهابي، ولا يمكن السماح بذلك مطلقا.

وأوضح خلال تقديم برنامج “على مسئوليتي”، على شاشة “صدى البلد”، أن ما شهدته مصر خلال الفترة التي انتهت في 30/6/2013 وما يُحتفل به لاحقا، تضمن أحداثا جسيمة تعرضت خلالها الدولة المصرية والشعب المصري لوقائع غير مسبوقة.

وأشار إلى أنه لأول مرة في تاريخ مصر يتم حصار المحكمة الدستورية العليا، كما تم الاعتداء على الكاتدرائية، والاعتداء على الأزهر الشريف ومشيخة الأزهر، فضلًا عن حرق ما بين 60 إلى 70 كنيسة ومساجد وتفجيرات استهدفت دور العبادة.

وأضاف أن البلاد شهدت كذلك محاولات اقتحام واعتداءات شملت محاصرة مدينة الإنتاج الإعلامي، ومحاولات اقتحامها والتعدي على الاستوديوهات والمؤسسات الإعلامية، في مشاهد وصفها بأنها غير مسبوقة في تاريخ مصر.

وأكد أن تلك الأحداث لم تكن فردية، بل جاءت من جانب ميليشيات تابعة لتنظيم الإخوان الإرهابي، والتي كانت تستهدف إشاعة الفوضى وإيذاء الدولة ومؤسساتها، مشددًا على أن ما جرى في 30 يونيو كان تعبيرًا عن إرادة الشعب المصري، وليس قرارًا عسكريًا، موضحًا أن القوات المسلحة لم تنحز إلا لإرادة الشعب، باعتبارها جيش الشعب.

وأضاف أن القوات المسلحة لا تنقلب على أي حكم، وإنما تنحاز دائمًا لإرادة المصريين، كما حدث في يناير و30 يونيو، مؤكدًا أن دورها الأساسي هو حماية الدولة واستقرارها.

وتابع أن تلك المرحلة كانت مليئة بالتهديدات والمشاهد العنيفة، وأن هناك أجهزة كانت على علم بما يُحاك ضد الدولة، من بينها المخابرات الحربية والمخابرات العامة والأمن الوطني، في إشارة إلى حجم التحديات التي كانت قائمة آنذاك.

تم نسخ الرابط