عاجل

عمرو أديب ينتقد انتظار أولياء الأمور أمام اللجان:«ما هي هتيجي تعيطلك في البيت»

عمرو أديب
عمرو أديب

انتقد الإعلامي عمرو أديب ظاهرة انتظار أولياء الأمور، وخاصة الأمهات، أمام لجان الامتحانات لساعات طويلة، معتبرا أنها من العادات المرتبطة بالامتحانات في مصر، ومتسائلا عما إذا كانت موجودة في أي دولة أخرى حول العالم.

هو فيه بره في الدول المتقدمة النظام ده؟ 

وقال أديب، خلال تقديم برنامجه الحكاية، إنه لم يفهم يوما سبب وقوف أولياء الأمور أمام اللجان في ظل حرارة الشمس، متسائلا: «هو فيه بره في الدول المتقدمة النظام ده؟ عمري ما فهمت الأهالي اللي واقفة مستنية عيالها قدام اللجنة، طب واقفة مستنياها ليه؟ ما تستنيها في البيت، هي كده كده هتيجي تعيطلك في البيت».

وأضاف أن مصر ربما تكون الدولة الوحيدة التي تتحول فيها الامتحانات إلى حدث يشارك فيه أفراد الأسرة بالكامل، مشيرا إلى أن العبء الأكبر يقع على الأم، التي تقف لساعات في الحر والشمس في انتظار خروج ابنها أو ابنتها من اللجنة.

وأوضح أن المشهد يتكرر كل عام، حيث تخرج الطالبة أو الطالب من الامتحان للشكوى من صعوبة الأسئلة، بينما تحاول الأم مواساته وتهدئته، رغم ما تتحمله من مشقة خلال فترة الانتظار.

وأشار إلى أن الأمهات المصريات يستحققن التقدير على ما يبذلنه من جهد، قائلا إنهن يقفن في أشد درجات الحر من أجل استقبال أبنائهن بعد انتهاء الامتحان والاطمئنان عليهم.

وتساءل أديب عما إذا كان هذا المشهد يتكرر في الدول الأخرى، مؤكدا أنه لا يتخيل أولياء الأمور في بريطانيا أو الولايات المتحدة يقفون أمام المدارس واللجان بهذه الطريقة في انتظار أبنائهم بعد انتهاء الامتحانات.

الطالب في الخارج يذهب إلى الامتحان ثم يعود إلى منزله

وأضاف أن الطالب في الخارج يذهب إلى الامتحان ثم يعود إلى منزله بشكل طبيعي، دون كل هذه الأجواء المصاحبة للامتحانات، معتبرا أن هناك حالة من المبالغة في التعامل مع امتحانات الثانوية العامة في مصر.

وأشار إلى أن الدولة تنفق مبالغ ضخمة لتأمين وتنظيم امتحانات الثانوية العامة، لافتا إلى أن هذه التكلفة قد تضاهي ما أنفق على الطالب طوال العام الدراسي.

كما انتقد الجملة التي تتردد عقب خروج الطلاب من اللجان، وهي سؤال: «اللجنة كانت كويسة؟»، معتبرا أنها أصبحت من العبارات الشهيرة المرتبطة بالامتحانات في مصر.

وقال إن هذا السؤال لا يعكس حقيقة ما يحدث داخل اللجنة، موضحا أن الطالب يدخل ومعه ورقة الأسئلة وورقة الإجابة وقلمه، وأن تقييم الامتحان لا يرتبط بكون اللجنة «كويسة» أو «وحشة»، وإنما بأداء الطالب نفسه، مختتما حديثه بقوله إن هذه العبارات أصبحت جزءا من الثقافة المرتبطة بموسم الامتحانات في مصر.

تم نسخ الرابط