عاجل

الرئيس الكوري الجنوبي يعلن الحرب على المحسوبية بعد الخروج المبكر من المونديال

منتخب كوريا الجنوبية
منتخب كوريا الجنوبية

شن الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونج، هجومًا حادًا على مسؤولي كرة القدم في بلاده عقب خروج المنتخب من دور المجموعات في كأس العالم 2026، معتبرًا أن الإقصاء جاء نتيجة "تغليب المحسوبية على الكفاءة" داخل المنظومة الرياضية.

وودع المنتخب الكوري الجنوبي البطولة مبكرًا بعدما اكتفى بثلاث نقاط من ثلاث مباريات، إثر فوزه على التشيك (2-1)، قبل أن يخسر أمام المكسيك (1-0) وجنوب أفريقيا (1-0)، ليفشل في التأهل إلى دور الـ32، كما لم يتمكن من العبور ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.

قد تكون صورة لكرة القدم ونص

رئيس كوريا الجنوبية يهاجم مسؤولي الكرة بعد الخروج المبكر من المونديال

وفي رسالة نشرها عبر منصة "إكس"، قال الرئيس الكوري: "ما أشعر به يتجاوز الحيرة، إنه إحساس عميق بالعبثية أمام هذه النتيجة غير المتوقعة"، مؤكدًا أن منح الأولوية للمحسوبية والانقسامات بدلًا من الكفاءة، وإسناد المناصب القيادية إلى أشخاص غير مؤهلين، يجعل مثل هذه النتائج أمرًا شبه حتمي.

وامتدت الانتقادات إلى الجهاز الفني، بعدما أثار قرار المدرب هونج ميونج بو إبقاء قائد المنتخب سون هيونج مين على مقاعد البدلاء طوال الشوط الأول من المباراة الحاسمة أمام جنوب أفريقيا جدلا واسعا داخل كوريا الجنوبية.

وأكد لي جاي ميونج أن الخروج المبكر يعكس وجود خلل إداري واضح وسوء في آليات التعيين داخل المنظومة الرياضية، مشددًا على ضرورة تنفيذ إصلاحات شاملة.

واختتم الرئيس الكوري رسالته بالاعتذار للجماهير، قائلا: "أعتذر بصدق للجماهير عن خيبة الأمل الكبيرة التي تسبب فيها هذا الإخفاق غير المقبول، وسنعمل على إصلاح الإدارة الرياضية سريعًا حتى لا يتكرر مثل هذا الفشل مستقبلًا".

وفي تطور لاحق، قدم مدرب المنتخب الكوري الجنوبي هونج ميونج بو استقالته، متحملًا مسؤولية الخروج المبكر، وفق ما أفادت وكالة "يونهاب" الكورية.

ويعد هذا الإخفاق الثاني للمدرب البالغ من العمر 57 عامًا في قيادة كوريا الجنوبية إلى خروج مبكر من كأس العالم، بعد تجربته الأولى في مونديال 2014، رغم التوقعات التي رجحت تأهل المنتخب من المجموعة التي ضمت المكسيك وجنوب أفريقيا والتشيك.

تم نسخ الرابط