حقيقة اعتزال الشامي للغناء عقب إلغاء حفله بـ ليبيا
تداول رواد السوشيال ميديا، خلال الساعات الماضية، أنباء عن اعتزال المطرب الشامي للغناء، بالتزامن مع إلغاء حفله الذي كان مقرر إحياءه في ليبيا.
ونفى الشامي، شائعات اعتزاله عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات الشهير "إنستجرام".
واستخدم الشامي، خاصية "الاستوري"، وكتب خلالها قائلًا: "لا ما اعتزلت، شائعة من بعض الأغبياء".
وأضاف الشامي، قائلًا: "راح أعيش فنان وأموت فنان وأنا واهب حياتي بالفن".
إلغاء حفل الشامي بـ ليبيا
وفي سياق متصل، علق الشامي، إلغاء حفله بليبيا، قائلًا: "لا يشك الشعب الليبي للحظة أنه ممكن يتغير حبي وامتناني لهذا الشعب".
وتابع الشامي، قائلًا: "استقبلتوني كأنه بين أهلي وناسي، أنا فنان عتدت على المحاربة، وعتدت أني أوقف جنب جمهوري في كل دول العالم، ورح ألتقيكم يومًا ما، الفن ليس للجميع، تذكروا دائمًا".
تأجيل الألبوم وقت الحرب
في سياق منفصل، قد أعلن المطرب الشامي عن تأجيل ألبومه الأول الذي كان من المقرر طرحه الفترة الحالية، وذلك نظرًا للأوضاع الراهنة التي يشهدها لبنان والعالم العربي.
وقال الشامي في فيديو فيديو عبر حسابه بموقع إنستجرام عبر خاصية القصص القصيرة: “بعتذر عن الغياب وبعتذر إني بحكي في الموضوع ده، في وقت لا يحق لي أتكلم في الفن، في وقت ناس عايشة رحلة صعبة بيروح لها شهداء وجرحى لكن دي مهنتي وسبب وجودي في الحياة”.
ماليش نفس أقوم أشتغل بوضع الحرب
تابع الشامي: لا أعتقد أن المشاريع الفنية اللي كنت بشتغل عليها هتبقى قريبة، اتحضر كتير منها وما زال بيتحضر بس والله ماليش نفس أقوم أشتغل بوضع الحرب وفي ظل الحرب المريبة، رغم أن ده ألبومه الأول وشيء مهم بحياتي".
أنا طول حياتي متأثر بالأمور الإقليمية
وأكمل الشامي: "أنا طول حياتي متأثر بالأمور الإقليمية مع دولة عاهرة مصرة تدمرنا ودمر الجيل الجديد والجيل اللي قبله وبقولكم لا تعتادوا المشهد في ناس ماتت في لبنان وفلسطين، أذوا عالم كتير وأذونا على الصعيد المهني والشخصي خلينا نحس أكتر بالناس والأذى والحرب، ده مش ريل على إنستجرام هنقلبه ده شيء أكبر بكتير.
كما دعا الشامي في نهاية حديثه بضرورة التبرع ومساعدة النازحين واللاجئين: “في ناس نزحت من بيوتها وأنا حاسس فيهم لأني عشت نص حياتي نازح.. يا ريت نساعد الناس يكونوا في مكان دافئ وغذاء كافي للأطفال، طالما أنت قاعد مستور في بيتك لا تبخل على الناس بالمساعدة طالما أنت قادر".


