عاجل

«واحد من الناس» يكشف كواليس جريمة مقتل الطالب إيهاب.. ووالده دفناه على مرتين

برنامج واحد من الناس
برنامج واحد من الناس

سلط برنامج "واحد من الناس"، الذي يقدمه الإعلامي عمرو الليثي على قناة الحياة، الضوء على واحدة من أبرز القضايا الجنائية التي شغلت الرأي العام، من خلال فقرة "حكمت المحكمة"، مستعرضا تفاصيل مقتل الطالب إيهاب عبدالعزيز، والتي انتهت بتأييد الحكم الصادر بإعدام المتهم شنقا.

آراء أعضاء المحكمة بقبول الاستئناف شكلا

واستهل عمرو الليثي الحلقة بقراءة منطوق الحكم، الذي قضى بإجماع آراء أعضاء المحكمة بقبول الاستئناف شكلا، وفي الموضوع بتأييد الحكم المستأنف فيما قضى به من معاقبة المتهم محمد عبدالبديع عبدالواحد الطحاوي بالإعدام شنقا، مع مصادرة السلاح الأبيض المضبوط، وإحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المدنية المختصة.

واستضاف البرنامج والد المجني عليه، أشرف عبدالعزيز، ومحامي الأسرة محمد شريف، للحديث عن تفاصيل الواقعة منذ لحظة اختفاء الطالب وحتى كشف ملابسات الجريمة.

وقال والد الطالب إن نجله كان يتلقى درسا في الفيزياء بإحدى القرى المجاورة بمحافظة الدقهلية، وعقب ذهابه إلى الدرس انقطع الاتصال به لفترة طويلة، وهو ما أثار قلق الأسرة، فتوجهوا إلى مكان الدرس، حيث أبلغهم الموجودون بأن إيهاب أنهى الحصة وغادر مبكرا.

وأضاف أن الهاتف ظل مغلقا لساعتين، قبل أن يتلقى اتصالا من شخص أخبره بأن نجله مختطف، وطالبه بدفع فدية قدرها 500 ألف جنيه مقابل إطلاق سراحه، موضحا أن أبناء القرية بدأوا في البحث عنه، كما جرى إبلاغ الشرطة التي استجابت على الفور وبدأت عمليات البحث والتحري.

عثور أحد الجيران على جثمان الطالب

وأشار إلى أن الصدمة الكبرى جاءت في اليوم التالي، بعدما عثر أحد الجيران على جثمان داخل إحدى الزراعات، ليتبين لاحقا أنه جثمان نجله، مؤكدا أنه لم يكن يتخيل أن تقود التحريات إلى المتهم الذي كان محل ثقة لدى الجميع.

وأوضح أن أجهزة البحث الجنائي تمكنت من كشف ملابسات الواقعة من خلال عدد من الأدلة والإجراءات الفنية، من بينها مطابقة الشوال الذي عثر بداخله على الجثمان مع شوال آخر موجود داخل مسكن المتهم.

وأضاف أن التحريات كشفت أن الدافع وراء ارتكاب الجريمة يعود إلى تراكم الديون على المتهم بسبب المراهنات، ما دفعه إلى التخطيط لاختطاف المجني عليه وطلب فدية من أسرته، لافتا إلى أن المتهم كان يشارك الأسرة وأهالي القرية في عمليات البحث عن إيهاب، ويوهم الجميع بأنه يساعد في العثور عليه.

وأشار والد الضحية إلى أن المتهم، بعد القبض عليه، اعترف بارتكاب الجريمة، كما اعترف بتقطيع الجثمان وإخفائه داخل شوال بعدما أدرك صعوبة التخلص منه.

تشييع الطالب على مرتين

ولفت إلى أن أهالي القرية وقفوا بجانب الأسرة طوال فترة البحث، مؤكدا أن نجله شيع في جنازتين؛ الأولى عقب العثور على جزء من الجثمان، والثانية بعد 14 يوما عقب استكمال العثور على باقي الأجزاء.

وأكد أن الكشف عن الحقيقة أحدث صدمة كبيرة بين الأهالي، خاصة مع ما تردد عن وجود مخطط لاستهداف عدد من شباب القرية، مشيرا إلى أن المتهم كان طالبا وليس مدرسا كما اعتقد البعض في البداية.

واختتم والد المجني عليه حديثه بتوجيه الشكر إلى وزارة الداخلية على جهودها في كشف ملابسات القضية والقبض على الجاني، داعيا الأسر إلى توخي الحذر وعدم منح الثقة المطلقة لأي شخص، والحرص على متابعة تحركات أبنائهم ومعرفة أماكن وجودهم.

ومن جانبه، وجه الإعلامي عمرو الليثي رسالة إلى أولياء الأمور، دعاهم فيها إلى متابعة أبنائهم بصورة مستمرة، ومعرفة أماكن تواجدهم وأصدقائهم، مؤكدا أن الحرص والوعي يمثلان خط الدفاع الأول لحماية الأبناء.

تم نسخ الرابط