عاجل

هل الدفاع عن الوطن بالكلمة يؤجر عليه؟.. أمين الفتوى يجيب

تعبيرية
تعبيرية

تلقى الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالا من أحد المتابعين حول حكم الدفاع عن الوطن بالكلمة وهل يؤجر عليه؟، ويقول فيه: "أنا بقضي وقت برد فيه على بعض المغرضين، هل ده يؤجر عليه ويكون من الدفاع عن الأوطان ولا لا؟"، مؤكدًا أن الدفاع عن الوطن بالكلمة الصادقة من الأمور المأجور عليها شرعًا.

الدفاع عن الأوطان مطلب قرآني

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن الدفاع عن الأوطان مطلب قرآني، وتربية أصيلة تعلمها المسلمون من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.

هل يصح السكوت عن حملات التشويه؟

وأشار إلى أن الإنسان المحب الصادق لوطنه يسعى دائمًا للدفاع عنه بروحه ودمه، فإن لم يستطع فبلسانه، مؤكدًا أنه لا ينبغي السكوت عن حملات التشويه أو بث الشائعات، بل يجب التصدي لها بالكلمة الواعية التي تُظهر فضل الوطن وجماله.

حب الوطن فطرة مستقرة

وأضاف أن حب الوطن فطرة مستقرة في النفوس، وأن العلماء أكدوا أن تعلق الإنسان بوطنه يعكس رجاحة عقله، مستشهدًا بما نُقل عن العرب أنهم كانوا يقيسون عقل الرجل بمدى حنانه إلى وطنه وارتباطه به.

وأكد أن القرآن الكريم ساوى بين الخروج من الوطن وقتل النفس في مواضع عدة، في دلالة على عِظم شأن الوطن، مشددًا على أن الدفاع عنه بالكلمة الصادقة، وكشف الشائعات، وإظهار الحقائق، يُعد من صور الانتماء الصادق، ويؤجر عليه الإنسان إذا صدقت نيته.

ومن جانب آخر، قدَّم  الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، خالص التهاني إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، «حفظه الله ورعاه» وإلى جموع الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو، تلك المناسبة الوطنية الخالدة التي مثَّلت نقطة تحول فارقة في مسيرة الدولة المصرية، وجسَّدت إرادة شعبٍ تمسَّك بوطنه، وانحاز إلى استقراره، واستشرف مستقبلًا أكثر أمنًا ورسوخًا.

ترسيخ دعائم الاستقرار، وتعزيز مقومات التنمية

وأكد مفتي الجمهورية أن الاحتفاء بهذه الذكرى يجدد الاعتزاز بما حققته مصر من إنجازات متتابعة على مختلف الأصعدة، ويعكس ما تمضي إليه الدولة من مسيرة تنموية متكاملة، تقوم على ترسيخ دعائم الاستقرار، وتعزيز مقومات التنمية، وبناء الإنسان المصري باعتباره محور التنمية وغايتها، مشيدًا بما تبذله القيادة السياسية من جهود مخلصة في مواجهة التحديات، وصون مقدرات الوطن، وترسيخ مكانة مصر إقليميًّا ودوليًّا، بما يحقق تطلعات شعبها نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.

هذا، وتوجه مفتي الجمهورية بالدعاء إلى الله سبحانه أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يسبغ عليها نعمة الأمن والأمان، وأن يكلل جهود أبنائها المخلصين بالتوفيق والسداد، وأن يديم على الوطن نعمة الاستقرار والتقدم، ليظل دائمًا واحةً للأمن والسلام، وأنموذجًا في البناء والعطاء.

تم نسخ الرابط