عاجل

القداس الإلهي يحيي الذكرى الأولى لنياحة القس يوليوس جاد السيد بالمنيا

صورة من الصلوات في
صورة من الصلوات في المنيا

شهدت كنيسة السيدة العذراء والملاك ميخائيل والقديس البابا كيرلس السادس بقرية جلال الغربية التابعة لمركز ملوي، جنوب المنيا، إقامة القداس الإلهي بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لنياحة القس يوليوس جاد السيد، وسط حضور كنسي وشعبي واسع، وترأس الصلوات الأنبا ديمتريوس مطران ملوي وأنصنا والأشمونين وتوابعها.

مشاركة واسعة من الآباء الكهنة وأبناء الإيبارشية

شارك في القداس عدد من الآباء الكهنة بإيبارشية ملوي، كما حضر القس إيلاريون سمير ممثلًا عن الأنبا بقطر أسقف دير مواس ودلجا، إلى جانب خورس الشمامسة، وأسرة القس الراحل، وجموع من أبناء الكنيسة ومحبيه الذين حرصوا على المشاركة في إحياء ذكراه والصلاة من أجله.

رسائل روحية في عظة القداس

وخلال العظة، تحدث الأنبا ديمتريوس عن تعزيات الله التي يمنحها لأولاده، مؤكدًا أن سيامة القس بوليكاربوس للخدمة الكهنوتية تمثل امتدادًا للمسيرة الرعوية التي قدمها القس يوليوس جاد السيد بإخلاص ومحبة طوال سنوات خدمته، معربًا عن أمله في أن يمنحه الله نعمة وروحًا مضاعفة ليواصل الخدمة بنفس الأمانة والعطاء.

وأشار المطران إلى تزامن المناسبة مع تذكار النبي أليشع، الذي طلب نصيبًا مضاعفًا من روح معلمه إيليا، معتبرًا أن هذه المناسبة تحمل رسالة تشجيع لكل خادم يسعى لاستكمال رسالة الكنيسة بروح المحبة والإيمان.

دعوة للاستعداد الدائم والثبات في الإيمان

وتطرق الأنبا ديمتريوس خلال تأمله إلى أهمية الاستعداد الروحي الدائم، مؤكدًا أن انتقال الإنسان قد يأتي في أي لحظة، وهو ما يستوجب حياة السهر والتوبة والثبات في الإيمان. كما أشار إلى أن الكنيسة تتذكار في اليوم ذاته نياحة زوجة القس يوليوس وحماته، داعيًا الله أن ينيح نفوسهم جميعًا في فردوس النعيم، وأن يمنح التعزية لأسرهم ومحبيهم، ويبارك خدمة الكنيسة ويثبت أبناءها في طريق الإيمان.

تم نسخ الرابط