عراقجي يتوجه إلى بغداد تزامنًا مع حملة اعتقالات تطال مسؤولين عراقيين
توجه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، صباح اليوم الأحد، إلى العاصمة العراقية بغداد في زيارة رسمية، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب مناقشة أبرز التطورات الإقليمية والدولية مع المسؤولين العراقيين.
مباحثات لتعزيز التعاون والتنسيق الإقليمي
وذكرت وكالة "فارس" الإيرانية أن عراقجي سيعقد سلسلة من اللقاءات مع كبار المسؤولين في العراق، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضافت الوكالة أن الزيارة ستتضمن أيضًا التنسيق مع الجهات العراقية المختصة بشأن الترتيبات الخاصة بإقامة مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني علي خامنئي في العتبات المقدسة داخل العراق.

وكان عمدة العاصمة الإيرانية طهران، علي رضا زاكاني، قد أعلن في منتصف الشهر الجاري أن مراسم تشييع ووداع جثمان علي خامنئي ستقام على عدة مراحل، تبدأ في طهران يوم 6 يوليو، ثم تنتقل إلى مدينة قم في اليوم التالي، قبل نقل الجثمان إلى العراق في 8 يوليو لاستكمال مراسم التشييع.
الزيارة تتزامن مع حملة أمنية في العراق
وتأتي زيارة عراقجي إلى بغداد بالتزامن مع حملة أمنية تنفذها الحكومة العراقية، أسفرت عن توقيف عدد من الشخصيات السياسية على خلفية تحقيقات تتعلق بقضايا فساد، في حين لم تصدر السلطات العراقية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح تفاصيل تلك الإجراءات.
وفي سياق أخر، أفادت وسائل إعلام عراقية بأن المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد شهدت انتشارا أمنيا مكثفا لقوات خاصة.
وتداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة أظهرت انتشارا واسعا للقوات الأمنية، إلى جانب ظهور دبابات في عدد من شوارع العاصمة.
ونقلت وكالة "شفق نيوز" عن مصدر أمني أن هذا الانتشار تزامن مع معلومات عن تنفيذ عمليات اعتقال طالت مسؤولين سياسيين بارزين وعناصر من الحمايات الشخصية، على خلفية قضايا تتعلق بالفساد.
وأضاف المصدر أن قوات خاصة انتشرت في محيط عدد من المواقع الحساسة داخل المنطقة الخضراء، مع تشديد الإجراءات الأمنية عند بعض المداخل والطرق المؤدية إليها.
وأشار إلى أن الانتشار الأمني جاء بالتزامن مع تنفيذ عمليات اعتقال استنادا إلى أوامر قضائية، استهدفت شخصيات سياسية ومسؤولين وعناصر حماية وردت أسماؤهم في ملفات مرتبطة بالفساد واستغلال النفوذ.



