عاجل

مصطفى بكري: الحكومة مطالبة بالاستماع لصوت المواطنين في أزمة العدادات الكودية

العدادات الكودية
العدادات الكودية

انتقد النائب مصطفى بكري تعقيدات إجراءات التصالح، مقترح حل عاجل لأزمة العدادات الكودية يتمثل في السماح للمواطن الذي يتقدم بطلب التصالح ويسدد جدية التصالح بتحويل عداده من كودي إلى عادي فورًا، بدلًا من انتظاره لفترات طويلة لحين انتهاء الإجراءات.

الحكومة هي السبب في تأخر ملف التصالح

وجاءت تصريحات بكري خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، عبر شاشة “أم بي سي مصر”، بعدما أشار الإعلامي عمرو أديب إلى أن الحكومة هي السبب في تأخر ملف التصالح، مؤكدًا أن المواطن قد يستغرق نحو عام ونصف العام لإنهاء الإجراءات بسبب التعقيدات الحالية، متسائلًا عن الحل الممكن لهذه الأزمة.

ورد قائلًا إن المواطنين لا يجب أن يظلوا يدورون في دوائر الإجراءات دون حلول عملية، موضحًا أنه تقدم بمقترح يقضي بأن يتقدم المواطن بطلب التصالح ويدفع جدية التصالح، ثم يتم تحويل العداد الكودي إلى عداد عادي بشكل فوري، ليستفيد من سعر الشريحة العادية للكهرباء البالغ 68 قرشًا للكيلووات، بدلًا من 2.74 جنيه يدفعها أصحاب العدادات الكودية حاليًا.

وأضاف أن الأعباء المفروضة على المواطنين أصبحت كبيرة للغاية، متسائلًا: «الناس هتجيب منين؟»، مؤكدًا أن الحكومة إذا كانت تستهدف تحصيل أموال فلا ينبغي أن يكون ذلك على حساب المواطنين غير القادرين.

وشدد عضو مجلس النواب على أن الحل الذي يطرحه بسيط وواضح، ويتمثل في منح المواطن حقه في الحصول على العداد العادي فور التقدم للتصالح، على أن تستكمل الإجراءات والروتين الإداري بعد ذلك دون أن يتحمل المواطن أعباء إضافية.

وخلال الحوار، أشار الإعلامي عمرو أديب إلى أن أغلب أصحاب العدادات الكودية من محدودي الدخل، وهو ما وافقه عليه بكري، مؤكدًا أن هؤلاء المواطنين من الفئات البسيطة التي تعاني بالفعل من ضغوط اقتصادية متزايدة.

وتساءل أديب عن سبب إصرار الدولة على تحصيل 2.74 جنيه من أصحاب العدادات الكودية، بينما يدفع باقي المواطنين 68 قرشًا فقط، ليرد بكري بأن المواطن ليس مسؤولًا عن المخالفات التي وقعت، وأن كثيرين يرغبون في التصالح لكنهم يواجهون عراقيل متكررة بسبب تعديلات قانون التصالح والإجراءات المعقدة.

ودعا الحكومة إلى إيجاد حل مؤقت وسريع للأزمة، مطالبًا بالاستماع إلى المواطنين ومشكلاتهم، مؤكدًا أن هؤلاء هم من حموا الدولة المصرية وساندوها في مختلف المراحل، وخرجوا في 30 يونيو ووقفوا خلف الدولة في مواجهة التحديات، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد أكثر من مرة أن الشعب المصري يستحق كل التقدير.

وأشار إلى أن الأزمة تتجاوز الحالات الفردية، إذ يبلغ عدد العدادات الكودية نحو 6.5 مليون عداد، بما يعني تأثر ملايين الأسر المصرية. وحذر من أن استمرار الأوضاع الحالية قد يدفع بعض المواطنين إلى التفكير في سرقة الكهرباء مجددًا نتيجة ارتفاع التكلفة، مؤكدًا ضرورة التحرك السريع لمعالجة المشكلة.

وفي رده على ملاحظة الإعلامي عمرو أديب بأن بعض سكان العقارات يتحملون تبعات مخالفة ارتكبها شخص واحد داخل المبنى، أكد بكري أن الجميع يدفع الثمن بالفعل، مطالبًا بإيجاد حلول تحقق العدالة للمواطنين.

وحول موقف الحكومة من المقترحات المطروحة، أوضح بكري أنه لا يعرف موقفها بشكل واضح حتى الآن، بينما أشار أديب إلى وجود إصرار على استمرار العمل بنظام العدادات الكودية بالأسعار الحالية، مؤكدًا على ضرورة مراجعة هذه السياسات، مشيرًا إلى أن المواطنين يتحملون ضغوطًا كبيرة في مختلف مناحي الحياة، وأنهم ما زالوا صامدين وثابتين بسبب ثقتهم في القيادة السياسية وإدراكهم للتحديات التي تواجه الدولة.

تم نسخ الرابط