مفتي الجمهورية يعزي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة في وفاة شقيقته
قدم الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، خالص العزاء وصادق المواساة، إلى المهندس، عبدالصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة في وفاة شقيقته الكريمة.
مفتي الجمهورية ينعي شقيقة رئيس الهيئة الوطنية للصحافة
هذا، وتوجه مفتي الجمهورية، بخالص الدعاء والرجاء إلى المولى -عز وجل- أن يتغمَّد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يُسكنها فسيح جناته، وأن يُلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
وكان قد أوضح الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، ضابط عقوق الوالدين المحرم شرعا، مشيرا إلى أنه كل ما يصدر من الولد من قول أو فعل يترتب عليه أذى أو إيلام ظاهر للوالدين أو أحدهما، بأي نوع كان من أنواع الأذى، قل ذلك أو كثر.
جاء ذلك في فتوى لمفتي الجمهورية، ردا عن سؤال ورد إلى دار الإفتاء من شخص يقول: "كثيرا ما يحذر الدعاة من عقوق الوالدين، غير أني لا أستطيع التمييز بين ما يعد من العقوق وما لا يعد منه".
عقوق الوالدين من كبائر الذنوب
وأكد مفتي الجمهورية أن عقوق الوالدين أو أحدهما من كبائر الذنوب، مستشهدا بحديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سئل عن الكبائر فقال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وشهادة الزور» أخرجه البخاري ومسلم.
وأشار إلى أن الفقهاء أجمعوا على وجوب بر الوالدين، وعلى أن عقوقهما أو أحدهما حرام شرعا ومن كبائر الذنوب، مستشهدا بقول الإمام النووي: "أجمع العلماء على الأمر ببر الوالدين، وأن عقوقهما حرام من الكبائر".
ضابط العقوق المحرم
وأوضح أن ضابط العقوق المحرم يشمل الأذى المادي كترك خدمة الوالدين حيث احتاجا إليها، أو عدم قضاء حوائجهما مع القدرة على ذلك، والأذى المعنوي كرفع الصوت عليهما، أو التأفف من كلامهما والتضجر منهما، أو نهرهما، أو هجرهما وقطع صلتهما.
واستشهد بقوله تعالى: ﴿فلا تقل لهما أف﴾ [الإسراء: 23]، مشيرا إلى أن النهي عن التأفف -وهو أدنى مراتب الأذى المعنوي- يدل بطريق الأولى على تحريم ما هو أشد منه من أنواع الأذى.