عاجل

أحمد ماهر التعليمي: افتتاح وحدات مطورة لخدمة آلاف المرضى يوميا

د. محمد مصطفى عبد
د. محمد مصطفى عبد الغفار

​افتتح الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، اليوم السبت ٢٧ يونيو ٣٠٢٦، الجزء الذى تم تطويره بمبنى العيادات الخارجية بمستشفى أحمد ماهر التعليمي، وذلك على هامش احتفالية نظمتها المستشفى بمناسبة نجاح وحدة جراحة القلب والصدر في إجراء أكثر من ٢٠٠ عملية قلب مفتوح خلال عام واحد، وذلك بحضور د. مصطفى القاضي مدير عام مستشفى احمد ماهر التعليمي والسادة نواب مدير المستشفى ورؤساء الأقسام 

​بدأت فعاليات الزيارة باحتفالية لتكريم الجهود المتميزة لوحدة جراحة القلب والصدر، حيث استهلت بكلمة الدكتور مصطفى القاضي مدير عام مستشفى أحمد ماهر والجمهورية التعليمي، والتى استعرض فيها أبرز التحديات التي واجهت انطلاق واستمرار العمل بالوحدة، كما تناول فيها النظرة المستقبلية لتطوير العمل بالوحدة والتوسع في تقديم الخدمات الطبية المتقدمة، مؤكداً على أن الوصول لإجراء ٢٠٠ حالة قلب مفتوح لم يكن ليتحقق إلا بتكاتف جميع أعضاء الوحدة وعلى رأسهم د. محمود مازن رئيس الوحدة، موجهًا أسمى آيات الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنقاذ حياة المرضى.

​وفي ختام الاحتفالية، ألقى الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار كلمة أشاد فيها بالطفرة الطبية التي تشهدها مستشفى أحمد ماهر التعليمي، مؤكدًا دعم الهيئة المستمر لكافة الأطقم الطبية وتوفير أحدث الإمكانيات لخدمة المريض المصري.

أعمال التطوير والتجديدات


​وعقب الاحتفالية، توجه رئيس الهيئة لافتتاح ما تم الانتهاء منه من أعمال التطوير والتجديدات بمبنى العيادات الخارجية، والتي تم تنفيذها وفقًا لأعلى المعايير الطبية لتوفر بيئة عمل تليق بالطبيب والمريض المصري.
​والتى اشتملت على منظومة متكاملة لصحة المرأة تضم عيادتي "أمراض النساء والتوليد" و"تنظيم الأسرة"، بالإضافة إلى تزويد عيادة "الكشف المبكر عن أورام الثدي" بأحدث جهاز ماموجرام بتقنية الرنين المغناطيسي للتحديد الدقيق للأورام، لتساهم المستشفى بفاعلية في المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، مع تخصيص مدخل مستقل تمامًا للسيدات لتوفير الخصوصية والراحة لهن.

​ومن الجدير بالذكر أن العيادات الخارجية بمستشفى أحمد ماهر التعليمي تستقبل معدلات تردد ضخمة تتراوح ما بين ١٥٠٠ إلى ٢٠٠٠ مريض يوميًا في مختلف التخصصات الطبية بالفترتين الصباحية والمسائية، وهو ما يضع أعمال التطوير الأخيرة كخطوة حيوية لرفع كفاءة الخدمة واستيعاب الكثافة العددية للمترددين.

تم نسخ الرابط