عاجل

اتفاقية جديدة تعزز مكانة مصر مركزًا إقليميًا لريادة الأعمال والابتكار

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

شهد مؤتمر الإعلان الرسمي عن استضافة مصر الدورة الثالثة للمهرجان العالمي لريادة الأعمال 2016, توقيع اتفاقية شراكة بين جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وإدارة الشراكات للمهرجان العالمي لريادة الأعمال، للتعاون في تنظيم واستضافة النسخة العالمية من المهرجان في العاصمة المصرية القاهرة، خلال الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر 2026، تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء.

وقد وقع الاتفاقية كلاً من الدكتورة جوي سمارت، مدير الشراكات في المهرجان العالمي لريادة الأعمال، والسيد/ باسل رحمي، رئيس جهاز تنمية المشروعات حيث تعزز الاتفاقية مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي لريادة الأعمال والابتكار والاستثمار، ودعم منظومة المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وربط رواد الأعمال وأصحاب المشروعات المصريين بشبكات المستثمرين والمؤسسات التمويلية والأسواق العالمية.

دعم نمو الصادرات المصرية

وتستهدف الشراكة حشد الاستثمارات المحلية والدولية، ودعم نمو الصادرات المصرية، وتعزيز فرص التعاون بين الشركات والجهات الحكومية، إلى جانب تمكين الشباب والمرأة، ودعم رواد الأعمال من طلاب الجامعات والخريجين، وتسريع التحول الرقمي واستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي داخل المشروعات.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور سومي سمارت فرانسيس، رئيس مجلس إدارة المهرجان العالمي لريادة الأعمال – إفريقيا، إن توقيع الاتفاقية مع جهاز تنمية المشروعات يعكس الأهمية المتزايدة التي تحظى بها مصر داخل منظومة ريادة الأعمال العالمية.

وأضاف: "ننظر إلى مصر باعتبارها بوابة استراتيجية لإفريقيا والشرق الأوسط، بما تمتلكه من إمكانات بشرية واقتصادية كبيرة، وقاعدة واسعة من الشباب والمبتكرين وأصحاب المشروعات القادرين على بناء شركات تنافسية تمتد إلى الأسواق الإقليمية والدولية".

إبراز قدرات رواد الأعمال 

من جانبه، قال باهر منير غبور، رئيس النسخة المصرية للمهرجان العالمي لريادة الأعمال، إن استضافة القاهرة للمهرجان تمثل فرصة مهمة لإبراز قدرات رواد الأعمال والشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة المصرية أمام مجتمع الأعمال والاستثمار الدولي.

وأشار «غبور» إلى أن التعاون مع جهاز تنمية المشروعات يضمن مشاركة قاعدة متنوعة من المشروعات المصرية الجادة والمؤهلة، خاصة المشروعات الابتكارية والتصديرية، والمشروعات التي يقودها الشباب والمرأة، والمشروعات العاملة في القطاعات الصناعية والزراعية والرقمية والإبداعية.

من جانبه قال السيد/ باسل رحمي، رئيس جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، إن الاتفاقية تأتي في إطار توجهات الدولة المصرية نحو تطوير قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وزيادة مساهمته في النمو الاقتصادي والتشغيل والإنتاج والتصدير.

وأضاف: يحرص الجهاز على التعاون مع المنصات والمؤسسات الدولية التي تتيح فرصاً حقيقية لأصحاب المشروعات المصرية، وتساعدهم على تطوير قدراتهم والوصول إلى مصادر التمويل والاستثمار والتكنولوجيا والأسواق الخارجية.

وأكد رحمي أن الجهاز سيعمل على اختيار وترشيح مجموعة من المشروعات المؤهلة للمشاركة في فعاليات المهرجان وبرامجه المختلفة، وفقاً لمعايير الجاهزية والاستدامة والقدرة على النمو والتصدير، مع إعطاء أولوية للمشروعات التي يقودها الشباب والمرأة والمشروعات الابتكارية ذات الأثر الاقتصادي والتنموي.

تم نسخ الرابط