سامح فايز: 30 يونيو يوليو كانا زلزالا قويا لتنظيم الإخوان
قدم الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية سامح فايز قراءة لتطور أوضاع جماعة الإخوان منذ ثورة 30 يونيو، مؤكدا أن ما حدث مثل «زلزالا» أصاب التنظيم في الداخل والخارج، وأن الدولة المصرية نجحت في إحباط كل محاولات الجماعة للعودة، سواء عبر المواجهة المسلحة أو من خلال الحرب الإعلامية والإلكترونية.
وقال سامح فايز، خلال لقائه ببرنامج «نظرة» على قناة صدى البلد، إن «30 يونيو و3 يوليو كانا زلزالا حرفيا للتنظيم، سواء في الداخل أو على المستوى الدولي، وانطلاقا من هذين الحدثين استطاعت الدولة القوية أن تحبط كل محاولاتهم للعودة».
الإخوان راهنوا على عودة مرسي
أوضح فايز أن الجماعة كانت تحرص بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي على بث الحماس في صفوف أعضائها من خلال الترويج لفكرة عودته إلى الحكم، مضيفا: «حتى لما سقط الإخوان كانوا دائما يغذوا الأعضاء عشان يفضل عندهم حماسة العمل، إنه مرسي راجع، وفضلوا يروجوا للفكرة دي لحد وفاة مرسي، وكان ده الشيء اللي بيغذوا به الناس».
دعاية داعش ومحاولة إظهار سقوط الدولة
وأشار إلى أن الجماعة راهنت أيضا على انهيار الدولة في مواجهة الإرهاب، قائلا: «كانوا بيقولوا إن الدولة هتنهار ومش هتستحمل المواجهة العسكرية مع داعش في سيناء»، موضحا أن تنظيم داعش كان يوظف الإعلام بشكل دعائي، حيث كانت مجموعة من عناصره تقف على أحد الطرق في سيناء، وتصور مقطعا قصيرا أثناء إيقاف سيارة أو فحص رخصة قيادة، ثم تنشره عبر وسائل الإعلام التابعة لها تحت عنوان «داعش عاملة كمائن في سيناء»، لإقناع المتابعين في الخارج بأن الدولة فقدت السيطرة.
وأكد أن هذه المحاولات سقطت مع العملية الشاملة التي نفذتها القوات المسلحة، قائلا: «في 2017 و2018، ومع العملية الشاملة وما بعدها، انتهى ده تماما، فسقطت المحاولات العسكرية لإسقاط الدولة».



