لميس الحديدي: أنا ست تقليدية جدا.. وتأخرت 4 سنوات في دخول عالم البودكاست
كشفت الإعلامية لميس الحديدي أسباب اتجاهها إلى عالم البودكاست والمنصات الرقمية، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت رغم طبيعتها الشخصية التي تميل إلى الاستقرار وعدم التغيير، لكنها رأت أن التطورات التي يشهدها الإعلام فرضت عليها خوض التجربة.
وخلال استضافتها في برنامج «أسئلة محرجة» مع الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، قال الأخير إن شخصية لميس الحديدي خارج الشاشة تختلف تماما عن الصورة التي يعرفها الجمهور، مؤكدا أن «لميس الإنسانة مختلفة تماما عن لميس المذيعة».
وسأل الجلاد لميس عن سبب انتقالها إلى عالم البودكاست في الوقت الحالي، رغم استمرارها في تقديم برنامج «الصورة» على شاشة قناة النهار، متسائلا عن سر هذه الخطوة في ظل استمرارها بالعمل في التلفزيون.
وقالت لميس الحديدي إنها بطبيعتها «ست تقليدية جدا»، موضحة أنها لا تحب التغيير في تفاصيل حياتها اليومية، وأضافت: «أنا مملة يعني، برج الثور ما بيحبش يغير كتير، هو نفس الكرسي، هو نفس البرنامج حتى لو غيرت الناس، شعري نفس التسريحة، والنظارة كده، والناس تقول لي غيري شكلك أو قصة شعرك، لكن أنا بحب ده، ولما بحب حاجة بترتبط بيها».
وأضافت أنها اعتادت حتى السير في الطريق نفسه أثناء توجهها إلى الاستوديو، رغم إدراكها أن ذلك ليس الأفضل أمنيا بالنسبة للشخصيات العامة، مؤكدة أن هذه الطبيعة تعكس جانبا تقليديا في شخصيتها.
وأوضحت، في المقابل، أن بداخلها رغبة دائمة في خوض التحديات، مشيرة إلى أنها شعرت بأنها تأخرت كثيرا في دخول عالم البودكاست، وقالت إن مجدي الجلاد كان قد تحدث معها عن هذه الخطوة قبل نحو أربع سنوات، ليمازحها قائلا: «حاولت أخطبك كتير»، فردت ضاحكة: «مش عارفة أخرت الخطوبة قوي من زمان يا مجدي، وأنا مستنياك ده من زمان».
وعن قدرتها على الجمع بين شخصيتها المحافظة وروح المغامرة، قالت: «ده الكومبو بتاع لميس، إني ستاتيكية وتقليدية وفيها التزام وقواعد وإيثكس، لكن في نفس الوقت عندي تحدي، يعني إيه ماعملش بودكاست؟ يعني إيه العالم الجديد ده يبقى ماليش موطئ قدم فيه؟».
وأضافت أنها تابعت انتقال عدد كبير من كبار الإعلاميين حول العالم إلى المنصات الرقمية، قائلة: «شفت أوبرا، وشفت كريستيان أمانبور، وشفت تاكر، شفت كل الكبار بيروحوا للعالم ده، وبيخترقوه وبيأثروا فيه».
وأشارت إلى أن برامج التلفزيون أصبحت تحقق مشاهدات أكبر عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما دفعها لإعادة التفكير في طبيعة المحتوى الإعلامي، مؤكدة أن الأرقام والدراسات لعبت دورا مهما في اتخاذ القرار.
وقالت إن الدراسات تشير إلى أن 56% من المصريين يشاهدون البودكاست لمدة ساعة أو أكثر شهريا، وفقا لبيانات صادرة عن مجلس الوزراء، كما أن نحو 90 مليون مصري يستخدمون الإنترنت، مضيفة: «خلاص هذا العالم، هذا التحول بيحصل، ولو ما لحقتش مكان هيعديني الموجة».
وشددت على أن دخولها عالم البودكاست لا يعني التخلي عن شاشة التلفزيون، قائلة: «لكن ده مش معناه إن التلفزيون خلص».


