لميس الحديدي: لا أتردد في الاعتذار على الهواء إذا أخطأت
أكدت الإعلامية لميس الحديدي أنها لا تجد أي حرج في الاعتذار على الهواء إذا وقعت في خطأ، مشيرة إلى أن الاعتراف بالخطأ وتصحيحه يمثلان جزءًا أساسيًا من احترام الجمهور والمهنية الإعلامية.
وقالت الحديدي، خلال لقائها في بودكاست مع الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، إن والدتها غرست فيها منذ الصغر قيمة التواضع، مؤكدة أن النجاح الحقيقي لا يمنح صاحبه الحق في التعالي أو التكبر على الآخرين.
وأضافت أنها تحرص على مراجعة نفسها باستمرار بعد كل حلقة، لافتة إلى أنها لا تستطيع النوم إذا شعرت بأنها أخطأت في حق شخص أو قدمت معلومة غير دقيقة، مشددة على أن المصداقية مع الجمهور تبدأ بالقدرة على الاعتراف بالخطأ قبل أي شيء آخر.
وفي سياق آخر، أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن انتقالها إلى عالم البودكاست جاء استجابة للتغيرات التي يشهدها الإعلام، مشيرة إلى أنها كانت تؤجل هذه الخطوة منذ سنوات رغم نصائح الكاتب الصحفي مجدي الجلاد لها، لكنها أدركت أن المنصات الرقمية أصبحت واقعا لا يمكن تجاهله.
وأضافت، خلال بودكاست مع الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، أن الدراسات تشير إلى أن أكثر من 56% من المصريين يشاهدون البودكاست بانتظام، في حين يستخدم نحو 90 مليون مصري الإنترنت، مؤكدة أن الإعلام التقليدي يجب أن يتطور ويواكب هذه التحولات.
كما شددت الإعلامية لميس الحديدي على أن الحديث عن انتهاء عصر التلفزيون غير صحيح، مؤكدة أن الشاشة ستظل المصدر الأساسي للأخبار والتغطيات المباشرة للأحداث الكبرى.
الفارق بين التلفزيون والبودكاست
وأوضحت أن الفارق بين التلفزيون والبودكاست يتمثل في أن الأول يجيب عن سؤال «ماذا حدث؟»، بينما يركز الثاني على «لماذا حدث؟»، معتبرة أن المستقبل يعتمد على التكامل بين الوسيلتين وتطوير المحتوى بما يتناسب مع الجمهور الجديد.
وفي سياق متصل، كما اعترفت الإعلامية لميس الحديدي بأنها تشعر بالخوف قبل كل ظهور إعلامي، مؤكدة أن كل حلقة تمثل بالنسبة لها اختبارا جديدا مهما بلغت سنوات خبرتها.
وقالت إنها تخشى الوقوع في الخطأ أو الفشل أو خذلان الجمهور، موضحة أن هذا الشعور هو ما يدفعها إلى التحضير المستمر والمراجعة الدائمة، مؤكدة أن الخوف يمنحها مسؤولية أكبر تجاه المشاهدين.


