عاجل

الكنيسة تحتفل بذكرى افتتاح الكاتدرائية المرقسية بالعباسية وإقامة أول قداس بها

الكاتدرائية المرقسية
الكاتدرائية المرقسية بالعباسية

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم بذكرى افتتاح الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وإقامة أول قداس إلهي بها، والذي شهد أيضًا إعادة رفات القديس مار مرقس الرسول إلى مصر، في واحدة من أبرز المحطات التاريخية في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وشهد مثل هذا اليوم من عام 1684 للشهداء، الموافق 26 يونيو 1968، افتتاح الكاتدرائية المرقسية الجديدة بدير الأنبا رويس، المعروف قديمًا باسم "دير الخندق"، في احتفال تاريخي ترأسه البابا كيرلس السادس، بحضور عدد من بطاركة ورؤساء الكنائس من مختلف أنحاء العالم.
وشارك في القداس الاحتفالي البطريرك مار أغناطيوس يعقوب الثالث، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، إلى جانب عدد من مطارنة وأساقفة الكنائس السريانية والأرمنية والهندية، كما حضره الإمبراطور هيلا سلاسي الأول، إمبراطور إثيوبيا، والكاردينال دوفال رئيس البعثة البابوية الرومانية، وعدد كبير من رؤساء الكنائس ورجال الدين، إلى جانب نحو ستة آلاف من أبناء الكنيسة.

إعادة رفات القديس مار مرقس

وخلال القداس، وُضع صندوق رفات القديس مار مرقس الرسول في منتصف شرقية هيكل الكاتدرائية، حيث ظل هناك طوال الصلاة، قبل أن يحمل البابا كيرلس السادس الصندوق في موكب كنسي مهيب، شارك فيه الإمبراطور هيلا سلاسي وبطريرك السريان الأرثوذكس ورؤساء الكنائس.
واتجه الموكب إلى المزار المعد للقديس مار مرقس أسفل المذبح الرئيسي، حيث أُودعت الرفات داخل المزار الرخامي، ثم أُغلق بلوحة رخامية كبيرة تعلوها مائدة المذبح، في مشهد تاريخي جسّد عودة كاروز الديار المصرية إلى كنيسته بعد قرون من وجود رفاته خارج البلاد.

يوم تاريخي في حياة الكنيسة

وعقب إيداع الرفات، صدحت فرق التراتيل بألحان خاصة تكريمًا للقديس مار مرقس بعدة لغات، بينها القبطية، والسريانية، والأرمنية، والإثيوبية، واليونانية، واللاتينية، والعربية، في احتفال وصفه المؤرخون بأنه من أكثر الأيام بهجة في تاريخ كنيسة الإسكندرية.
وتُعد الكاتدرائية المرقسية بالعباسية المقر البابوي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وشهدت منذ افتتاحها العديد من الأحداث التاريخية والاحتفالات الكنسية الكبرى، لتظل أحد أبرز المعالم الدينية في مصر والعالم المسيحي.

تم نسخ الرابط