لأول مرة .. الأقصر تحتضن أول "حاضنة قيادة" لشباب جيل Z
أعلنت مؤسسة "أفرولاند للتنمية المستدامة" عن إطلاق "حاضنة القيادة في صعيد مصر"، كأول مجتمع زراعي صناعي عمراني إنتاجي متكامل في صعيد مصر، مؤكدا أن المشروع الجديد يقع داخل منتجع "مدينة الشمس" الريفي على مساحة 27 فداناً بالظهير الصحراوي الشرقي لمحافظة الأقصر، مستهدفاً إعداد وتأهيل شباب "الجيل Z" (جيل التنمية والحصاد) لقيادة قاطرة التنمية في الجمهورية الجديدة.
ويأتي هذا الإطلاق تتويجا للنجاح الكبير الذي حققته المؤسسة في مشروعها الأول بمنتجع "حقول الأمراء" الريفي بمدينة "سفنكس الجديدة"، والذي يخدم محافظات القاهرة الكبرى والغربية والمنوفية والبحيرة.

وبالتزامن مع الإعلان الرسمي، دشنت المؤسسة أولى خطواتها التنفيذية على أرض الواقع ببدء أعمال حفر أول بئر للمياه لضمان مصدر دائم ومستدام، مرسخةً بذلك نهجها التنموي الذي يضع استصلاح الأراضي وبناء الإنسان في قلب عملية التنمية قبل الشروع في التوسع العمراني.
وأكد البيان"حاضنة القيادة" لا تقتصر على كونها مركزاً للتدريب أو مشروعاً استثمارياً تقليدياً، بل تمثل نموذجاً تنموياً شاملا يعتمد على معادلة مبتكرة تدمج بين: الزراعة الذكية، التصنيع الزراعي، التنمية العمرانية، التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ريادة الأعمال، والاستثمار، كما تهدف هذه المنظومة المتكاملة إلى ربط المعرفة بالتطبيق العملي، وتحويل الشباب من مجرد باحثين عن وظائف إلى صنّاع للفرص التنموية ورواد أعمال حقيقيين.

وأكدت مؤسسة "أفرولاند" أن إطلاق المشروع في الأقصر يمثل المرحلة الثانية من خطتها القومية لإنشاء شبكة من المجتمعات الإنتاجية في أقرب ظهير صحراوي للمحافظات المصرية. ويسعى المشروع إلى دعم الأمن الغذائي، وتعزيز ثقافة الإنتاج، وخلق فرص عمل وتدريب حقيقية، وجذب الاستثمارات إلى الظهير الصحراوي الشرقي للأقصر، بما يعزز مكانة المحافظة كمحور للتنمية والإنتاج، ويتماشى مع مستهدفات "رؤية مصر 2030".
كما أنها تسعي إلى تجسيد فلسفة "حاضنة القيادة" رؤية شاملة تسعى إلى تحويل المسار التنموي برمته؛ فبدلاً من مجرد المشاهدة السلبية، يصبح الشباب مشاركين فاعلين في صنع القرار والتنمية، وبدلاً من التعلم النظري المجرد، يتم ربط كل معرفة بتطبيق عملي حقيقي على الأرض، وبدلاً من الاكتفاء بالأفكار والأحلام، تتحول كل فكرة إلى مشروع ملموس، وكل حلم إلى إنجاز واقعي يسهم في بناء الجمهورية الجديدة، وفي هذا السياق، يلتقي الإنتاج بالتنمية، ويصنع الاستثمار مستقبل الجمهورية الجديدة.





