عاجل

أول تعليق من طالبة الأقصر التي أبكت الملايين بصورة والدها

البرواز الذى تصدر
البرواز الذى تصدر مواقع التواصل الاجتماعي

تحول مقطع فيديو للطالبة أشرقت محمد عز الدين بنت محافظة الأقصر ، خريجة كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية بجامعة جنوب الوادي، إلى حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت خلال حفل تخرجها وهي تحتضن صورة والدها الراحل وتذرف الدموع، في مشهد لامس قلوب آلاف المتابعين.
وفي أول تعليق لها على الفيديو، كشفت أشرقت أن والدها توفي قبل حفل تخرجها بنحو 40 يومًا فقط، مؤكدة أن هذا اليوم كان يمثل حلمًا كبيرًا له قبل أن يكون حلمًا لها.

اتفقنا نجهز يوم التخرج سوا

وقالت أشرقت إن والدها كان يعيش تفاصيل حفل التخرج قبل وفاته، وكان قد اتفق معها على تجهيز كل شيء لهذه المناسبة، بل اشترى بدلة جديدة استعدادًا لحضور الحفل ومشاركتها أول فرحة كبيرة في حياتها.
وأضافت أن القدر لم يمهله ليشهد تلك اللحظة، قائلة: "كنت نفسي يكون واقف جنبي زي ما اتفقنا، لكن ربنا اختار له موعدًا آخر."

دي أول فرحة ليا في بيتنا

وأوضحت أن تخرجها كان يمثل أول فرحة كبيرة داخل أسرتها، باعتبارها الابنة الكبرى بين أشقائها، مشيرة إلى أن والدها كان دائم الدعم لها طوال سنوات الدراسة، وأن ما وصلت إليه اليوم كان ثمرة تشجيعه ووقوفه إلى جانبها.
وأكدت أنها قررت حمل صورته خلال حفل التخرج حتى تشعر بأنه حاضر معها في هذه اللحظة التي طالما انتظرها.

دموع خرجت من القلب

وأضافت أن الدموع التي ظهرت في الفيديو لم تكن تمثيلًا أو ترتيبًا مسبقًا، وإنما جاءت تلقائيًا بعد أن تذكرت والدها في أكثر الأيام التي كانت تتمنى وجوده فيها، مؤكدة أن مشاعرها اختلطت بين فرحة النجاح وألم الفقد.
وقالت: "أبويا كان أعظم قلب في الدنيا، وكان ظهري وسندي، ونجاحي ده هو السبب فيه بعد ربنا."

رسالة ودعاء

واختتمت أشرقت حديثها بتوجيه رسالة مؤثرة، طالبت فيها الجميع بالدعاء لوالدها بالرحمة والمغفرة، مؤكدة أن ما قامت به في حفل التخرج كان أقل ما يمكن أن تقدمه لذكراه، ولتُشعر نفسها أن والدها كان حاضرًا معها في أهم محطات حياتها.
وأضافت: "ربنا يحفظ كل أب لأولاده، ويرحم أبويا ويجعله من أهل الجنة، وأتمنى من كل اللي شاف الفيديو يدعيله بالرحمة."

 

تم نسخ الرابط