عاجل

خبير تنمية بشرية: السوشيال ميديا تخطف انتباهك بسبب الدوبامين

إدمان السوشيال ميديا
إدمان السوشيال ميديا

كشف الدكتور طارق إلياس خبير التنمية البشرية، أسباب تعلق الكثيرين بالهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن المشكلة لا تكمن في التكنولوجيا نفسها، وإنما في طريقة استخدامنا لها، وما تسببه من تأثيرات على الدماغ والانتباه.

وأضاف طارق إلياس، خلال استضافته في برنامج"صباح البلد" المذاع عبر شاشة قناة صدى البلد، أن كثيرا من الأشخاص يمسكون الهاتف بهدف تنفيذ مهمة بسيطة، مثل الرد على رسالة، لكنهم يجدون أنفسهم بعد ذلك ينتقلون بين المحتويات المختلفة لساعات دون إدراك، في رحلة متواصلة من تصفح مواقع التواصل الاجتماعي.

https://www.youtube.com/watch?v=wDl_aw7HFwc&t=39s

وأوضح طارق إلياس، أن طريقة عرض المحتوى على منصات التواصل تشبه إلى حد كبير الأفلام السينمائية، إلا أنها تقدم الأحداث والمعلومات بصورة سريعة ومكثفة خلال دقائق معدودة، وهو ما يجعل العقل يستجيب لها بسهولة ويستمر في متابعتها.

وأشار إلى أن هرمون الدوبامين يلعب دور رئيسي في هذه الحالة، إذ يرتبط بالتركيز وتنشيط الذاكرة، موضحا أن الدماغ يربط باستمرار بين المحتوى الذي يشاهده الشخص والمعلومات المخزنة لديه، ما يدفعه إلى مواصلة التصفح دون أن يشعر بمرور الوقت. 

وفي سياق متصل، حذر الدكتور حسين العمري أستاذ علم الحاسوب، من تصاعد عمليات الاحتيال الإلكتروني التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن المحتالين يستغلون حماس الجماهير لحضور البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم، عبر إعلانات وهمية لبيع التذاكر بأسعار مغرية، قائلا إن المحتالين يوظفون تقنيات التزييف العميق في إنتاج أصوات وصور وإعلانات مزيفة يصعب على المستخدم العادي اكتشافها.

وأوضح العمري، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «صباح جديد» المذاع عبر شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن المحتالين يعتمدون على خلق شعور بالإلحاح لدى الضحايا، من خلال رسائل تؤكد أن العرض متاح لفترة محدودة أو أن عدد قليل من التذاكر المتبقية، مع عرض عداد زائف لعدد المشترين، مضيفا أن الضحية تدفع غالبا إلى وسائل دفع يصعب تتبعها، مثل العملات الرقمية أو التحويلات البنكية المباشرة، لتفادي استرداد الأموال أو ملاحقة المحتالين.

تم نسخ الرابط