عاجل

الصليب الأحمر اللبناني: نوفر الغذاء والخدمات الطبية للنازحين عند العودة

لبنان
لبنان

أكد الدكتور أنطوان الزغبي رئيس الصليب الأحمر اللبناني، أنه يجب الإشارة إلى أن حركة النزوح أصبحت اليوم بالاتجاه المعاكس، إذ أنه بدلا من نزوح المواطنين من مناطقهم بدأ النازحون بالعودة إليها ومع ذلك هناك مناطق مصنفة كمناطق صفراء أو أمنية لا تزال غير صالحة للعودة، سواء لأسباب أمنية أو بسبب حجم الدمار الكبير الذي لحق بها وبالتالي لا يسمح للسكان بالعودة إليها في الوقت الراهن.

عودة أعداد كبيرة من النازحين 

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل، على قناة القاهرة الإخبارية، أن المناطق الأخرى الممتدة من حدود النبطية وصولا إلى المناطق والضواحي المحيطة، فقد بدأت أعداد كبيرة من النازحين بالعودة إلى منازلها، وما نراه اليوم هو عودة تدريجية ومتواصلة للسكان إلى مناطقهم.

تأمين أبسط مقومات العودة الكريمة

وتابع: «في هذه المرحلة، تتمثل مهمتنا في تأمين أبسط مقومات العودة الكريمة فمن الضروري توفير الغذاء والمياه وتأمين الرعاية الصحية وإنشاء الخيام المؤقتة عند الحاجة للأسر التي لا تزال غير قادرة على السكن في منازلها، كما يجب العمل على توفير كل ما يضمن للإنسان الحد الأدنى من الكرامة والأمان الصحي والاجتماعي».

دعم النازحين خلال فترة نزوحهم

وواصل: «صحيح أن العودة بدأت بالفعل لكنها ما زالت عودة محدودة نسبيا وليست شاملة لأن هناك مناطق عديدة لا يمكن للسكان العودة إليها في الوقت الحالي، سواء لأسباب أمنية أو بسبب الأضرار الكبيرة التي تعرضت لها».

واستكمل: «أما المناطق التي تشهد عودة السكان إليها فسنوليها الاهتمام نفسه الذي أوليناه لملف النزوح في المرحلة السابقة، وكما عملنا على دعم النازحين خلال فترة نزوحهم، سنعمل اليوم على دعم عودتهم واستقرارهم في مناطقهم الأصلية».

في وقت سابق، قال الدكتور أنطوان الزغبي رئيس الصليب الأحمر اللبناني، إن مؤسسة الصليب الأحمر تحتاج بصورة مستمرة إلى مختلف أنواع المساعدات الطبية والإسعافية، ودعم لمراكز الإيواء وتوفير المواد الأساسية اللازمة للمتضررين، لافتا إلى أن الاحتياجات الإنسانية تتزايد مع استمرار التصعيد واتساع رقعة النزوح.

الجهود الحالية تتركز على دعم النازحين 

وأوضح خلال مداخلة له عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أن الجهود الحالية تتركز على دعم النازحين الذين لجأ عدد كبير منهم إلى مراكز الإيواء، ما أدى إلى تزايد احتياجاتهم الصحية والمعيشية، فضلا عن تفاقم المشكلات النفسية والجسدية التي يعانون منها نتيجة استمرار الأزمة.

تم نسخ الرابط