لغز الغارة على مدرسة ميناب الإيرانية.. ترامب: قد لا نعرف المسؤول حتى النهاية
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، إن الجهة المسؤولة عن الغارة التي استهدفت مدرسة للبنات في مدينة ميناب الإيرانية خلال اليوم الأول من الحرب مع إيران، والتي أسفرت عن مقتل 175 طفلًا ومعلمًا، قد لا يتم تحديدها بشكل نهائي، مشيرًا إلى أن التحقيقات الجارية لم تحسم المسؤولية حتى الآن.
رويترز: ترجيحات أولية تشير لاحتمال مسؤولية القوات الأمريكية عن الضربة
وكانت وكالة "رويترز" قد ذكرت في مارس أن تحقيقًا أوليًا داخليًا أجراه الجيش الأمريكي رجح أن القوات الأمريكية هي الأكثر احتمالًا للوقوف وراء الضربة التي وقعت في جنوب إيران، فيما وسع البنتاجون لاحقًا نطاق التحقيق دون إعلان نتائج نهائية.
وقال ترامب للصحفيين إن طبيعة العمليات العسكرية في ذلك الوقت تجعل من الصعب تحديد مصدر الضربة بدقة، مضيفًا: "لا أعلم إن كانوا سيحلون هذه المسألة يومًا ما"، مشيرًا إلى أن الصواريخ كانت تتطاير في كل اتجاه خلال القتال.
تضارب الروايات حول هجوم مدرسة ميناب خلال الحرب بين واشنطن وطهران
وأضاف أنه سمع روايات تفيد بأن الصواريخ المستخدمة في الهجوم أمريكية، لكنه أكد أنه لا يمتلك أدلة تدفعه لتبني هذا الاستنتاج، قائلًا: "لم أرى ما يجعلني أعتقد أنها صواريخنا، وربما لم تكن كذلك".
ووفقًا لمصادر نقلتها "رويترز"، فإن أحد الفرضيات التي يدرسها المحققون يتمثل في احتمال استخدام بيانات أهداف قديمة، مما قد يكون أدى إلى إصابة الموقع عن طريق الخطأ.
ومن جانبها، قالت السلطات الإيرانية إن الضربة أسفرت عن مقتل أكثر من 175 طفلًا ومعلمًا، في حادثة أثارت إدانات دولية واسعة، ووصفتها مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بأنها مروعة للغاية.
وكان ترامب قد حمل إيران في البداية مسؤولية الهجوم دون تقديم أدلة، قبل أن يغير موقفه لاحقًا، مؤكدًا أنه ينتظر نتائج التحقيق النهائي وأنه سيقبل بما يتم التوصل إليه رسميًا.



