عاجل

لماذا نصوم عاشوراء؟.. الأزهر يوضح فضل اليوم وقصة نجاة موسى عليه السلام

يوم عاشوراء
يوم عاشوراء

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن يوم عاشوراء، الموافق العاشر من شهر الله المحرم، يُعد من الأيام العظيمة في تاريخ الرسالات السماوية، إذ شهد معجزة كبرى لنبي الله موسى عليه السلام عندما نجاه الله تعالى وقومه من بطش فرعون وجنوده.

وأوضح مركز الأزهر أن الله سبحانه وتعالى أوحى إلى سيدنا موسى عليه السلام أن يسري ببني إسرائيل، ثم أمره أن يضرب البحر بعصاه، فانشق لهم طريقًا يابسًا عبروا منه بأمان، بينما أغرق الله فرعون وجنوده بعدما تبعوهم، مصداقًا لقوله تعالى: {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى ۝ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ}.

وأشار مركز الأزهر إلى أن النبي محمد ﷺ صام يوم عاشوراء شكرًا لله تعالى على نجاة موسى عليه السلام وقومه، اقتداءً بهذه الذكرى العظيمة، فعندما قدم المدينة ورأى اليهود يصومون هذا اليوم، وسألهم عن سبب صيامه، أخبروه بأنه اليوم الذي نجّى الله فيه بني إسرائيل من عدوهم، فقال ﷺ: «فأنا أحق بموسى منكم»، فصامه وأمر بصيامه.

يُستحب صيام يوم عاشوراء تكفيرًا للذنوب

وبين مركز الأزهر أن صيام يوم عاشوراء من السنن المستحبة التي رغب فيها النبي ﷺ لما فيه من الأجر والثواب العظيم، مستشهدًا بحديث أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله».

ودعا مركزالأزهر  المسلمين إلى اغتنام فضل هذا اليوم المبارك بالإكثار من الطاعات والأعمال الصالحة، وفي مقدمتها الصيام، لما يحمله من معانٍ إيمانية عظيمة تتجلى في شكر الله تعالى على نعمه، واستحضار دروس الصبر والثبات والنصر التي تجسدت في قصة نبي الله موسى عليه السلام.

تم نسخ الرابط