مشاهد كارثية في فنزويلا.. مبنى من 16 طابقًا ينهار ورئيسة البلاد تعلن الطوارئ
أعلنت السلطات الفنزويلية حالة الطوارئ في البلاد عقب زلزالين قويين ضربا مناطق واسعة مساء يوم الأربعاء، متسببين في أضرار جسيمة وانهيار عدد من المباني في العاصمة كراكاس، وسط تحذيرات من احتمال حدوث موجات تسونامي.
هزتان قويتان خلال أقل من دقيقة
وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن الرئيسة الفنزويلية بالوكالة أعلنت حالة الطوارئ بعد الهزتين اللتين تعدان من أقوى الزلازل التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الزلزال الأول بلغت قوته 7.1 درجة على مقياس ريختر، ووقع غرب بلدة مورون الواقعة على ساحل البحر الكاريبي، على بعد نحو 168 كيلومترًا غرب العاصمة كراكاس، وعلى عمق 13 كيلومترًا.
فنزويلا تعلن حالة الطوارئ بعد الزلزالين
وبعد أقل من دقيقة، ضرب زلزال ثاني أقوى بلغت شدته 7.5 درجة، وتمركز على بعد 16 كيلومترًا جنوب غربي مورون وعلى عمق 10 كيلومترات، فيما أوضحت الهيئة أن الهزة الأولى كانت بمثابة زلزال تمهيدي سبق الهزة الرئيسية بـ39 ثانية فقط.
وألحقت الهزتان أضرارًا واسعة بالبنية التحتية، حيث تعرض مطار مايكيتيا الدولي لأضرار كبيرة، كما انهارت عدة مباني في العاصمة، وذلك وفقًا لما أظهرته مقاطع مصورة جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأظهرت الفيديوهات حالة من الذعر بين المسافرين داخل المطار، بينما هرع المواطنون إلى الشوارع هربًا من المباني المتضررة، وسط تصاعد سحب كثيفة من الغبار في عدد من المناطق.
تحذيرات من هزات ارتدادية جديدة
وأكد وزير الداخلية ديوسدادو كابيو أن عدة مناطق تعرضت لأضرار بالغة، مشيرًا إلى انهيار مباني ومنازل في مناطق وصفها بـ"المثيرة للقلق للغاية"، محذرًا من خطورة الهزات الارتدادية التي قد تؤدي إلى انهيارات إضافية في المنشآت المتضررة.
ودعا كابيو المواطنين إلى البقاء في الأماكن المفتوحة والالتزام بالهدوء، في وقت تواصل فيه فرق الطوارئ والإنقاذ عمليات البحث عن مفقودين ومحتجزين تحت الأنقاض.
الدفاع المدني ينفذ عمليات إنقاذ عاجلة
وفي ضاحية باروتا بالعاصمة، نفذت فرق الدفاع المدني عمليات إنقاذ للمتضررين باستخدام النقالات، بعد وقوع انهيارات أرضية ناجمة عن الزلزال، فيما أظهرت مشاهد مصورة انتشال امرأة من تحت الأنقاض.
كما تداولت وسائل إعلام ومستخدمون عبر مواقع التواصل مقاطع توثق انهيار مبنى سكني مكون من 16 طابقًا بشكل كامل جراء قوة الهزتين.
ومن جانبها، أعربت زعيمة المعارضة الفنزويلية المنفية، ماريا كورينا ماتشادو، عن تضامنها مع المتضررين، داعية إلى التكاتف والهدوء في مواجهة تداعيات الكارثة.



