خاص| بعد واقعة الطفل المتوفي داخل سيارة.. ما هي “متلازمة الطفل المنسي”؟
أعادت واقعة وفاة طفل داخل سيارة مغلقة إلى الواجهة الحديث عن ما يعرف بـ”متلازمة الطفل المنسي”، وهي ظاهرة نفسية قد تدفع الأب أو الأم إلى نسيان وجود الطفل داخل السيارة نتيجة عوامل متعددة، أبرزها الضغط النفسي والإرهاق وتغيير الروتين اليومي.
متلازمة الطفل المنسي.. ليس إهمال متعمد
ويؤكد بعض المتخصصون أن هذه الحالات لا ترتبط بالضرورة بالإهمال المتعمد، وإنما قد تنتج عن خلل مؤقت في الذاكرة نتيجة الضغوط الحياتية، خاصة عندما يعتاد أحد الوالدين على الذهاب إلى العمل بمفرده ثم يضطر بشكل استثنائي إلى اصطحاب الطفل إلى الحضانة أو أي مكان آخر.

الحد من مخاطر الوقع في متلازمة الطفل المنسي
وللحد من مخاطر وقوع مثل هذه الحوادث ينصح الخبراء باتباع عدد من الإجراءات الاحترازية، منها:
وضع حقيبة الطفل في المقعد الأمامي، أو ترك غرض شخصي مهم بجوار الطفل في المقعد الخلفي، إلى جانب التواصل المستمر بين الوالدين للتأكد من وصول الطفل إلى وجهته، والاستعانة بأنظمة التنبيه أو الحساسات المخصصة للسيارات عند توافرها.
وفي سياق متصل، كشف الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي في تصريحات خاصة لموقع نيوز رووم أن تعليقه على هذه الحادثة هي عدم تقدير للمسؤولية وعدم تحمل بعض المسؤوليات
مع قلة تركيز وقلة انتباه.
كيف يتخطى الوالدين هذه الأزمة؟
وقال فرويز، أن دائما مع الفقدان نعطي الحزن حقه، بالتعبير عنه بالبكاء بالحديث بتذكر الذكريات الجميلة، والنزول للعمل وكذلك التواجد مع الأقارب والأصدقاء والتعايش.

أعراض متلازمة الطفل المنسي
وأكد فرويز أن أعراض متلازمة الطفل المنسي هي:
الشعور بالوحدة والعزلة.
ضعف الثقة بالنفس.
الميل إلى الصمت وكتمان المشاعر.
السعي المستمر لإرضاء الآخرين.
الحساسية الزائدة للنقد أو الرفض.
الشعور بأن احتياجاته أقل أهمية من احتياجات الآخرين.
من ناحية آخرى، دعى عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن هذه الحوادث من أكثر المواقف الإنسانية قسوة، ما يستدعي نشر الوعي بوسائل الوقاية وتجنب إصدار الأحكام المسبقة، مع الدعاء لأسر الضحايا بالصبر والسلوان.
