عاجل

أنور قرقاش: فرض أمر واقع من العدوان لا يصنع استقرارا في المنطقة

الدكتور أنور قرقاش
الدكتور أنور قرقاش

أكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنه لا يمكن تكريس وقائع جيوسياسية جديدة على دول الخليج العربي نتيجة أي عدوان، مشددًا على أن فرض أمر واقع من رحم الصراع لا يؤدي إلى الاستقرار.

وقال الدكتور أنور قرقاش، في تدوينة عبر منصة إكس ، إن مثل هذه السياسات لا تؤسس لسلام دائم، بل على العكس تسهم في زرع بذور جديدة للتوتر والتنافر والصراع في المستقبل.

وأضاف: «لا يمكن تكريس وقائع جيوسياسية جديدة على دول الخليج العربي نتيجة عدوا غادر عليها، ففرض أمر واقع من رحم العدوان لا يؤسس للاستقرار، بل يزرع بذورا جديدة للتنافر والصراع في المستقبل، وهذا تحديدا ما ينطبق على مضيق هرمز».

وفي وقت سابق، أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش أن بيان وزارة الخارجية الإماراتية بشأن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعكس أهمية تعزيز مسار الحوار والدبلوماسية والالتزام بالقوانين الدولية. 

وشدد قرقاش في تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس":"على ضرورة الوقف الفوري والشامل للأعمال العدائية، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، إلى جانب ضمان حماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية، بما في ذلك انسيابية الحركة في مضيق هرمز.

وأشار إلى أهمية مواصلة المفاوضات للوصول إلى نتائج مستدامة تسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار الأمثل لمعالجة الأزمات الإقليمية.

وأضاف أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمكنت من تجاوز هذه المرحلة بثقة أكبر، بفضل نهجها الدبلوماسي القائم على تجنب الصراعات، وحماية سيادتها وتعزيز مكانتها كنموذج للتنمية والاستقرار في المنطقة.

وكان رحبت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وقطر بالإعلان عن التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معربين عن أملهم في الإسراع بتنفيذ الاتفاق بشكل كامل، وبما يضمن مشاركة مختلف الأطراف في جولات المفاوضات المقبلة، وصولًا إلى تفاهمات أوسع تعزز الاستقرار الإقليمي.

 

بيان أوروبي-قطري: الاتفاق بين أمريكا وإيران فرصة لاستعادة الاستقرار الإقليمي

وأكد قادة الدول الأوروبية الـ4، في بيان مشترك أن الاتفاق يمثل فرصة مهمة لاستعادة الاستقرار في المنطقة ودعم الاقتصاد العالمي، مشيدين بالتقدم الدبلوماسي الذي تحقق بين واشنطن وطهران.

وشدد البيان على ضرورة أن تفضي المفاوضات التفصيلية إلى نتائج ملموسة، مع الالتزام بتنفيذ الاتفاق بسرعة وبشكل كامل، مع إبداء الاستعداد لدعم هذا المسار الدبلوماسي.

أوروبا وقطر: فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة شرط أساسي للاستقرار

كما أكد القادة أن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة بشكل غير مشروط يعد أمرًا أساسيًا، مشيرين إلى أهمية التنسيق الدولي لتأمين حركة التجارة البحرية، بما في ذلك جهود إزالة الألغام وحماية الممرات الحيوية.

 

وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، شدد البيان على رفض امتلاك إيران لأي قدرات نووية عسكرية، مع التأكيد على الاستعداد للتعاون مع واشنطن وطهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وربط أي تخفيف للعقوبات بخطوات واضحة وقابلة للتحقق من الجانب الإيراني.

كما أشار البيان إلى أهمية العمل المشترك مع الشركاء الإقليميين لاستثمار هذه الفرصة الدبلوماسية، والحفاظ على الزخم نحو تسوية طويلة الأمد.

وأكد القادة دعمهم لاستقرار لبنان وسيادته ووحدة أراضيه، وضرورة تثبيت وقف إطلاق نار دائم وقوي.

ماكرون: الاتفاق يفتح مسارًا جديدًا للسلام في الشرق الأوسط ويجب تنفيذه فورًا

من جانبه، رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاتفاق، معتبرًا أنه يفتح الباب أمام مسار تفاوضي شامل يعزز الأمن والسلام في الشرق الأوسط، داعيًا إلى التنفيذ السريع والكامل لبنوده.

 

وشدد ماكرون على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز دون قيود، مؤكدًا استعداد بلاده، بالتعاون مع بريطانيا، للمساهمة في دعم هذا المسار وتأمين الملاحة البحرية.

وفي السياق نفسه، رحب رئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بالاتفاق، معتبرًا أنه خطوة إيجابية يمكن البناء عليها لتعزيز الاستقرار الإقليمي وخفض التوتر، مؤكدًا تطلع الدوحة إلى مشاركة جميع الأطراف في جولات التفاوض المقبلة.

تم نسخ الرابط