ماهر فرغلي: الدول الغربية تخشى توغل الإرهاب إلى داخل حدودها
قال ماهر فرغلي الباحث في شئون الجماعات الإرهابية المتطرفة، إن أكثر ما يخشاه الغرب هو الإرهاب والخوف من الإسلام، لافتا إلى أن هذا الخوف جاء بسبب صناعة الإخوان، بهدف قوقعة المسلمين والسيطرة على أقليات المسلمين في الدول.
وأكد، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر شاشة الحياة، مع الإعلامية لبنى عسل، أن الجماعات الإرهابية تعيش في الدول التي تدعي أنها تحارب الإسلام، بهدف السيطرة على الجاليات المصرية في الدول الغربية.
وأشار إلى أن قيام الغرب بعمل مجتمعات مغلقة لهذه الجماعات مع الوقت أثار الرعب بين الدول الغربية، كما أن العمليات الإرهابية التي قامت بها الجماعات المتطرفة أرعبتهم.
وأوضح أن الدول الغربية بدأت أن تعيد النظر في هذا الصدد، خوفا من تداعيات الإرهاب إلى داخل حدودها.
وفي سياق أخر، أكد الباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي، أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول جوهرية في الحفاظ على ثوابت الدولة المصرية، مشيرا إلى أنها أسهمت بشكل مباشر في تعزيز الاستقرار الداخلي وترسيخ مفاهيم الوحدة الوطنية والأمن القومي.
ثوابت الدولة والمسار المؤسسي
وأوضح ماهر فرغلي، أن من أبرز ثوابت الدولة المصرية الحفاظ على الوحدة الوطنية، وصون حدود الوطن، واعتبار الجيش المصري جيشا لكل المصريين، بالإضافة إلى تبني سياسة خارجية متوازنة تراعي الأمن القومي المصري والعربي.
محاولات التغيير والتوترات الداخلية
وأضاف فرغلي، أن هذه الثوابت الراسخة تعرضت لمحاولات تغيير واسعة خلال فترة حكم جماعة الإخوان، قبل أن تستعيد الدولة مسارها المؤسسي الطبيعي بعد أحداث ثورة 30 يونيو، لافتا إلى أن تلك المرحلة شهدت توترات داخلية ومحاولات لإعادة تشكيل المشهد السياسي بما يتعارض تماما مع ثوابت الدولة، ومستشهدا بأحداث ووقائع مرتبطة بالوحدة الوطنية والسياسة الخارجية.
مواجهة العنف والتنظيمات المسلحة
وتابع الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، أن هذه الفترة تزامنت مع نشاط ملحوظ لعدد من الكيانات والتيارات التي لعبت أدوارا بارزة في مشهد العنف السياسي وقتها، مشيرا إلى بروز عدد من التنظيمات التي ارتبطت بأعمال عنف في مرحلة ما بعد 30 يونيو، ومؤكدا في الوقت ذاته أن الدولة المصرية واجهت هذه التحديات بحسم عبر إجراءات أمنية ومؤسسية استهدفت الحفاظ على الاستقرار.



