مايان السيد تكشف كواليس «ولنا في الخيال حب»: كنت تايهة والسعدني أنقذني
كشفت الفنانة مايان السيد عن كواليس تحولها نحو البطولة السينمائية والصعوبات التي واجهتها في اختيار أدوارها الأخيرة، مؤكدة أنها تمر بمرحلة من النضج الفني تبحث فيها عن التحدي بعيدا عن الأدوار النمطية.
مايان السيد في ولنا في الخيال حب
وصفت مايان السيد خلال لقائها عبر فضائية "إكسترا نيوز"، فيلمها الأخير "ولنا في الخيال حب" بأنه الأقرب لقلبها، مشيرة إلى أنه جاء في توقيت شعرت فيه بالتوهان الفني، قائلة: "كنت حاسة إني محصورة في أدوار معينة ومش بنوع، ومحتاجة حاجات توسع موهبتي"، مضيفة أنها انبهرت بشخصية "وردة"، مما اضطرها لتعلم عزف البيانو لتأدية المشاهد بشكل حي.
أحمد السعدني.. بني آدم طيب وشاطر
وعن تعاونها مع الفنان أحمد السعدني، أشادت مايان باحترافيته قائلة: "السعدني بني آدم طيب أوي وجميل، وكان بيساعدني لما أتوتر ويقولي ركزي في عيني"، واصفة الفنان عمر رزيق بأنه مبدع وشغوف ساعدها كثيرا في الدخول لعمق الشخصية.
وفي سياق آخر، تحدثت الممثلة مايان السيد، بصراحة عن أزمة نفسية رافقتها لسنوات طويلة بسبب تعليق تعرضت له في طفولتها، مؤكدة أن كلمة واحدة عن شكل جسدها تركت أثرا عميقا جعلها تدخل في رحلة قاسية من محاولات فقدان الوزن.
وأوضحت مايان خلال ظهورها في برنامج AB Talks أن إحدى قريباتها علقت على وزنها وهي صغيرة، وهو ما دفعها إلى الامتناع عن الطعام والسعي المستمر للنحافة بأي وسيلة، حتى أصيبت بالأنيميا وفقر الدم وتعرضت النوبات إغماء متكررة.

وأضافت أنها ظلت لسنوات تعاني من هاجس زيادة الوزن، ولجأت إلى وسائل مختلفة للتخسيس دون استشارة طبية، مؤكدة أن ذلك انعكس سلبا على صحتها الجسدية والنفسية، وجعلها غير راضية عن نفسها.
و کشفت مايان أن انفصال والديها قبل عام كان نقطة تحول كبيرة في حياتها، إذ دفعتها هذه التجربة الصعبة إلى السفر بمفردها وإعادة تقييم الكثير من الأمور، لتصل في النهاية إلى مصالحة مع نفسها وجسدها ووالديها، مؤكدة أنها أصبحت أكثر تقبلا لشكلها وتشعر اليوم براحة نفسية وصحة أفضل من أي وقت مضى.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن زيادة وزنها مؤخرا أثارت تساؤلات الجمهور، لكنها ترى أن هذه المرحلة هي الأكثر استقرارا وسعادة بالنسبة لها.



